جدَّد الرئيس الأمريكي جورج بوش، في خطابه الذي ألقاه في الكنيست الصهيوني بعد ظهر اليوم الأربعاء، دعمه وتأييده الكامل للكيان الصهيوني في حربه ضد ما أسماه "الإرهاب"، في إشارةٍ إلى فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية.

 

وقال بوش، في كلمته التي تأتي في الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني: "أمريكا تقف إلى جانبكم (إسرائيل) في تدمير شبكات الإرهاب (المقاومة) أينما كانوا"، رافضًا في الوقت ذاته إجراء أي مفاوضاتٍ مع "مَن يعلنون صراحةً سعيهم إلى تدمير إسرائيل".

 

كما أكَّد الرئيس الأمريكي، التي غلبت على كلمته العواطف والإشارات الدينية، دعمَه للكيان الصهيوني "في مواجهة برنامج وطموحات إيران النووية"، معتبرًا أن "السماح لهؤلاء الإرهابيين أن يحصلوا على أسلحة دمار شامل سيكون خطأً لن تغفره الأجيال القادمة.. لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي من أجل أجيالنا القادمة".

 

وبشأن وعده بإقامة الدولة الفلسطينية في نهاية السنة الجارية 2008، أشار إلى احتمال قيام تلك الدولة خلال الستين سنة القادمة، وقال بنبرة التحدي: "ستحتفل إسرائيل بالذكرى الـ120 وهي أقوى وأفضل تقدُّمًا، والفلسطينيون سيكون لهم الوطن الذين حلموا به؛ الدولة التي ترفض الإرهاب، وحينها سيُمحى حزب الله وحماس".