رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعوة إرسال قوات دولية إلى قطاع غزة لحماية الشعب الفلسطيني، واعتبرت ذلك مجرَّد "حلول ترقيعية لا تُجدي نفعًا"، مطالبةً بفك الحصار بدل الحديث عن إرسال هذه القوات التي لن تقدّم شيئًا للفلسطينيين.

 

وقال فوزي برهوم المتحدِّث باسم الحركة: "إن مقترح إرسال القوات الدولية إلى غزة لا داعيَ له؛ لأن المطلوب هو رحيل الاحتلال وفك الحصار، وهذه الدعوات هي حلول ترقيعية غير مجدية؛ ذلك أن مهمتها ليست حماية الشعب الفلسطيني، وإنما حماية الاحتلال الصهيوني، والمستفيد الوحيد منها هو الاحتلال".

 

 الصورة غير متاحة

فوزي برهوم

واعتبر برهوم أن قبول قيادة سلطة رام الله بدعوة القوات الدولية إلى غزة هي تعبير عن حالة الإفلاس السياسي التي انتهت إليها السلطة، وقال: "السلطة الفلسطينية قبلت بالقوات الدولية وطالبت بها لأنها مفلسة سياسيًّا ولم يعد لها ما تقدِّمه للشعب الفلسطيني بعد أن ارتبطت بمشاريع انهزامية استسلامية، كما أن موافقة الجبهة الديمقراطية التي نحترم رأيها في تحفُّظها على مبادرة التهدئة يأتي أيضًا ضمن سياق علاقتها بمنظَّمة التحرير الفلسطينية وبالرئيس محمود عباس، ومطلب القوات الدولية مطلب قديم لا يجدي نفعًا"، على حدِّ تعبيره.

 

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية قد نقلت في عددها الصادر أمس عن أن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيلون أبلغ اللجنة اليهودية الأمريكية أن "فرنسا وأوروبا يمكنهما، عندما تسمح الظروف وإذا رغبت الأطراف، المشاركة في قوة دولية لدعم الأجهزة الأمنية الفلسطينية".