أكدت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن الكيان الصهيوني وخاصة أجهزة الأمن فيه تعاني من قلق شديد؛ نتيجة المعلومات المخابراتية التي تشير إلى قيام حركتي حماس والجهاد الإسلامي بتطوير صواريخ متوسطة المدى، والتي يصل مداها إلى مدينتي أشدود وبئر سبع؛ مما يهدد أمن أكثر من نصف مليون مغتصب صهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصواريخ الجديدة التي تصنع الآن في غزة- بحسب تأكيدها- يتجاوز مداها الـ18 كم، وهي غير الأنواع المعروفة الأخرى، وتشبه صواريخ يصل مداها إلى 30 كم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها: "إن رئيس الشاباك ديسكين نوه في جلسة الحكومة الأخيرة إلى خطورة عمليات تطوير الصواريخ التي تحدث في غزة مؤخرًا".
وأضافت أن المبالغ الي احتواها قرار الحكومة بتقوية منازل جنوب الأراضي "الإسرائيلية" التي قدرت بـ 360 مليون شيكل لم تعد كافية، في ظل زيادة عدد السكان الذين يخضعون لتهديد صواريخ الفصائل الفلسطينية.