كشف الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الدكتور محمود الزهار سيحطُّ الرحال غدًا الأربعاء (23/4) في العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة الجهود المصرية في موضوعَي "التهدئة" وصفقة تبادل الأسرى، ونفى وجود أية خلافات أو أجنحة داخل حركة حماس فيما يتعلق بالموقف السياسي الراهن.

 

وقال أبو مرزوق في تصريحات لـ(قدس برس) معلِّقًا على الأنباء التي نقلتها بعض الصحف الصهيونية ومواقع فلسطينية عن وجود خلافات داخل حركة حماس بين المعتدلين والمتشددين، وأضاف: "لا أعتقد أن أحدًا من هؤلاء الذين يتحدثون عن خلافات عاصفة في المكتب السياسي حضر اجتماعاتنا، ومع ذلك فإن الاجتماع الذي انتهى منذ يومين كان هادئًا وعاديًّا إلى أبعد حدّ ممكن، ولم تكن فيه أية خلافات سياسية أو تيارات متصارعة، ثم إن القرار الذي يتم اتخاذه لا يتعلق بالمكتب السياسي الذي حصل في دمشق، وإنما من خلال رأي جميع قيادات الحركة في غزة والضفة والسجون ومختلف المواقع".

 

وأشار أبو مرزوق إلى أن حديث بعض السياسيين وأصحاب الرأي عن أن موقف حركة حماس القابل بدولة فلسطينية على حدود 67 يعكس تطورًا سياسيًّا في موقف الحركة "ليس دقيقاً"، وقال: "إن هذا الموقف موجود أصلاً في وثيقة الوفاق الوطني؛ سواءٌ فيما يتعلق بالذهاب إلى انتخابات عامة أو تعلَّق الأمر بالتسوية، كما أن موقف حماس من التهدئة لم يطرأ عليه أيُّ تغيُّر، فقد تم التعامل مع الوسيط المصري في هذا المجال ولم يحصل أي تطور فيه في لقاء كارتر، ونحن على حوار متواصل مع الجانب المصري منذ عدة أشهر حول الموضوع نفسه، وسيسافر الدكتور محمود الزهار غدًا (الأربعاء) إلى القاهرة لمتابعة ذات الموضوع مع المسئولين المصريين".

 

واعتبر أبو مرزوق السماحَ للأسير الصهيوني جلعاد شاليط بإرسال رسالة إلى والديه تعبيرًا عن تجاوب مع جانب إنساني كان قبل لقاء كارتر وقد يتكرر كذلك، ولا يعكس أي تطور في موقف حركة حماس.