أعلن حامد البيتاوي النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حماس البرلمانية والمفرَج عنه من سجون الاحتلال أن الأسرى كافةً والنواب خاصةً بصدد إعداد مبادرة للمصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس؛ من أجل العودة بالأوضاع الداخلية إلى الوحدة والوفاق.

 

وكشف النائب البيتاوي في بيانٍ له تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه عن وجود جهود حثيثة من قِبَل قيادات السجون والنواب الأسرى في السجون الصهيونية؛ من أجل إخراج مبادرة للمصالحة الوطنية في الساحة الفلسطينية، والعودة بروح التفاؤل إلى المواطن الفلسطيني الذي يكتوي بنيران الخلافات الداخلية كل يوم.

 

وأشار البيتاوي إلى أن المبادرة قَيْدَ البحث ومجرد فكرة يتمُّ بلورتها، مشدِّدًا في ذات الوقت على أن احتمالية نجاح هذه المبادرة غير مجزوم؛ لأن ذلك مرهونٌ بمدى تقبُّل القيادات السياسية في خارج السجون، واستقلالية القرار الذي أصبح مرهونًا بأجندة خاصة لدى البعض، حسب تعبيره.

 

وأوضح أن جهود الأسرى الوزراء والنواب للمصالحة والوفاق لم تتوقف يومًا ما، بل توالت بطرق متعددة؛ من بينها الالتقاء مع قيادات السجون، من بينها على سبيل المثال أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى الالتقاء بالعديد من القيادات الأسيرة؛ التي أخذت على عاتقها إشاعة روح الوحدة داخل السجون، وعدم نقل تجربة الخلافات المريرة في الخارج إلى داخل السجون، مشيرًا إلى أن المشاورات تجري مع كل تلك القيادات للخروج بمبادرة لرأب الصدع بين الحركتين.

 

واعتبر البيتاوي أن من يقف عقبةً أمام الوحدة ولا يقبل بالحوار لا يخدم بذلك إلا المصالح الأمريكية والصهيونية؛ التي تريد للشعب الفلسطيني الفرقة والخلاف، وبالتالي الإبقاء على معاناته.

 

وحول استمرار اعتقال النواب والأسرى من قِبَل قوات الاحتلال قال البيتاوي في بيانه: ما قامت وتقوم به دولة الاحتلال ضد النواب والوزراء يعبِّر عن مدى الانحطاط في القيم الديمقراطية المزيّفة لدى دولة الاحتلال على عكس ما تروِّج له عالميًّا ومحليًّا، وحتى ما اقتنعت به الولايات المتحدة الأمريكية؛ التي كانت أول الرافضين لنتائج الانتخابات التشريعية.

 

وطالب البيتاوي كافة الشرفاء في العالم، بحسب ما أسماهم، بفضح ممارسات الاحتلال وعنصرية كيان الاحتلال، وتقديمه إلى المحاكمة على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، ومن بينها استمرار اعتقال الوزراء والنواب، إلى جانب أكثر من ألف أسير في سجون الاحتلال دون وجه حق!!.