قُتل ضابط صهيوني على الأقل وجرح ثلاثة عشر جنديًّا آخرون في عمليةٍ نوعيةٍ نفَّذتها "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم السبت، عند معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني.

 

وأقرَّت سلطات الاحتلال بمقتل الضابط وجرح الجنود الثلاثة عشرة الآخرين بجروح مختلفة؛ وذلك بعد أن تمكَّن مجاهدو القسام خلال العملية من تفجير عدة سيارات مفخَّخة داخل موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني شرق رفح (جنوب قطاع غزة) صباح اليوم.

 

وقالت وسائل إعلام عبرية إن ضابطاً قُتل وأًصيب ثلاثة عشر جنديًّا صهيونيًّا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة في وقت مبكر صباح اليوم بعد قيام خلية فلسطينية بتفجير سيارات مفخَّخة في موقع كرم أبو سالم الصهيوني شرق رفح جنوب قطاع غزة.

 

 الصورة غير متاحة

أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام

وأكَّد "أبو عبيدة" الناطق باسم "كتائب القسام" تبنِّيَ العملية، موضحًا أنه فُجِّرت ثلاث سيارات مفخَّخة من أصل أربع سيارات تمكَّنت من اقتحام معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني؛ حيث سُمع دوي الانفجارات في وسط مدينة غزة.

 

وقال في تصريحٍ له: "إن العملية النوعية الجريئة التي أُطلق عليها اسم "نذير الانفجار" عملية استشهادية مركَّبة قامت بها كتائب القسام بإدخال 4 سيارات مفخَّخة، وبمجرد دخول هذه السيارات جرى نسف خطوط العدو"، مشيرًا إلى أن مصادر "القسام" الخاصة أكَّدت أن هناك خسائر أكبر مما أعلنه الكيان الصهيوني، وأنها " خطوة على طريق كسر الحصار".

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية إن الجنود تلقَّوا الرعاية الطبية الطارئة في موقع الحادث قبل أن يجريَ إجلاؤهم بطائرة عمودية إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م لتلقِّي مزيد من العلاج.

 

وتقاطعت أنباء أوردتها وسائل إعلام عبرية مع تأكيدات من مصادر محلية باستمرار الاشتباكات المسلَّحة داخل الموقع الصهيوني ومحيطه.

 

وأكَّدت مصادر أن الحديث يدور عن عملية مركَّبة فُجِّر خلالها سيارة مفخَّخة واشتباكات مباشرة، إضافةً إلى عملية إسناد بقذائف الهاون، وتشتبه قوات الاحتلال في تسلُّل مقاومين داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م؛ حيث طلبت من الصهاينة سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزة بالتزام ملاجئهم ومنازلهم.