دعا اتحاد الأطباء العرب إلى تقديم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت ووزير دفاعه إيهود باراك إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني في غزة.
وقال الاتحاد في بيانٍ أصدره اليوم حول المجزرة الصهيونية التي ارتُكبت في غزة الأربعاء وراح ضحيتها عشرات المدنيين ما بين شهيدٍ ومصابٍ: إن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغةَ الدم والمجازر، ويسعى إلى تنفيذ وعيده بارتكاب محرقة هولوكوست ضد الفلسطينيين في مؤامرةٍ يشارك فيها الجميع، ولن ينسى التاريخ ولا الشعوب كل المسئولين عنها، بحسب وصف البيان.
![]() |
|
فضل شناعة |
وندَّد الاتحاد بحادث استشهاد الصحفي فضل شناعة المصور بوكالة "رويتر" في المجزرة، داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى الضغط على الكيان الصهيوني لتنفيذ اتفاقيات جنيف الأربع، والتي تخص الصحفيين وطواقم الإسعاف بحرية الحركة أثناء الحروب؛ تقديرًا لدورهم.
وأكَّد الاتحاد أنه مستمر في أداء دوره من خلال لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة له، داعيًا المنظَّمات ذات الصلة إلى أن تستمر في القيام بدورها الإنساني المنشود.
ومن جانبها ناشدت لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لاتحاد الأطباء العرب الرئيس المصري مبارك إلى تنفيذ وعده بأن لا يسمح بتجويع الشعب الفلسطيني في عهده، داعيةً إياه إلى فتح معبر رفح لدخول الفلسطينيين والجرحى ووصول مساعدات الشعب المصري لأشقائه الفلسطينيين.
وقالت اللجنة في بيانها الذي أصدرته الخميس 17/4/2008م أن التقارير التي تصلها بصورةٍ مستمرةٍ من داخل القطاع تؤكِّد أنه يعيش كارثةً حقيقيةً، ويتعرَّض إلى إبادة منهجية؛ حيث نفد الوقود تقريبًا وعاد الانقطاع الدائم للكهرباء، وهناك نقص شديد في الغذاء والأدوية وتوقُّف شبه كامل للعمليات الجراحية وأقسام الطوارئ ولغرف العناية المركَّزة وحضَّانات الأطفال وسيارات الإسعاف وأقسام الغسيل الكلوي.
وللجنة الإغاثة والطوارئ مكتب دائم في الأراضي الفلسطينية تقوم من خلاله برصد حاجات الشعب الفلسطيني ومحاولة تلبيتها في أسرع وقتٍ ممكن، كما أن اللجنة كانت أحد المساهمين الرئيسيين في علاج الجرحى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى القاهرة خلال شهر فبراير ومارس الماضيين.
