أكدت مصادر فلسطينية مقربة من حركة المقاومة الإسلامية حماس أن السلطات الصهيونية تعزم الإفراج عن الشيخ حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس ورئيس رابطة فلسطين خلال ساعات من هذا اليوم بعد فترة اعتقال دامت عدة شهور.
وأشارت المصادر لـ(إخوان أون لاين) إلى أن البيتاوي أقام دعوى ضد المحكمة التي وجّهت له تهمة الانتماء لحركة "إرهابية"، وأن دعواه تضمنت الطعن في شرعية المحكمة ذاتها، وقالت المصادر إنه حتى الآن لم توضح السلطات "الإسرائيلية" سبب الإفراج عنه.
وجديرٌ بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الشيخ البيتاوي ضمن حملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية؛ حيث اعتقلت 33 مسئولاً وشخصيةً سياسيةً تنتمي لحماس، على رأسها وزير التربية والتعليم العالي الدكتور ناصر الدين الشاعر، وعدد من نواب المجلس التشريعي ورؤساء وأعضاء بلديات منتخبين.
كما اختطفت قوات الاحتلال النواب عن كتلة "التغيير والإصلاح" من نابلس: الشيخ حامد البيتاوي الذي شغل منصب رئيس هيئة علماء فلسطين، والنائب داود أبو سير، ومدير الأوقاف في المحافظة الشيخ فياض الأغبر وذلك منذ ما يقارب العام.
الشيخ البيتاوي وُلد في 4/12/1944م، في نابلس قرية بيتا، لأسرة ريفية ولأبوين فقيرين، يعملان كمعظم الفلسطينيين وقتها في الزراعة، ودرس في كلية الشريعة التابعة للجامعة الأردنية، وحصل على شهادة الليسانس عام 1968م بتقدير جيد جدًّا، وبعد تخرجه في الكلية عُيِّن موظفًا في المحاكم الشرعية في الضفة الغربية، وفي عام 1991م حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، وبدأ الشيخ إلقاء الخطب في المساجد منذ كان طالبًا في كلية الشريعة بالأردن.
ويلقي الشيخ حامد دروسًا في الأقصى منذ عام 1968م، وازدادت صلته بالقدس التي يعتبرها من أحب الأماكن إلى قلبه، وزادت هذه الصلة أيضًا بارتباطه بزوجته "أم حاتم" وهي من القدس.
وللشيخ حامد عدة مؤلفات بعضها طُبِعت ووُزِّعت، مثل كتاب "خطب داعية" وهو جزآن، وكتاب "التوبة"، و"ولا تقربوا الزنى"، و"ذكريات شيخ"، و"المنافقون"، و"حقوق المرأة في الإسلام".