طالبت وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بضرورة التحرك الفوري والسريع من كافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية؛ من أجل الضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء مشكلة الوقود بالقطاع غزة المحاصر.

 

وحمَّلت الوزارة في بيان صحفي لها اليوم الكيانَ الصهيوني كافة المسئولية عن نتائج وتبعات هذه السياسة، مشيرةً إلى أنها تعكس الصورة الحقيقية لنوايا الكيان وأخلاقياته.

 

وشدَّدت على أن تفاقم هذه الأزمة عرَّض كافة القطاعات في غزة بلا استثناء للشلل؛ الأمر الذي بات يهدِّد القطاع الصحي بالهلاك والانهيار، خاصةً سيارات الإسعاف التابعة للمستشفيات والمراكز الصحية، فضلاً عن الكثير من المعدَّات التابعة لها التي ستتوقَّف عن العمل بشكل تام في حال نفذ المخزون الذي تحتفظ به.

 

وأكد د. مدحت عباس مستشار وزير الصحة ومدير الأزمات والطوارئ في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) أن قطاع غزة يمر بكارثة إنسانية تكاد أن تكون الأخطر من نوعها، وتفوق الأزمة السابقة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الصهيوني يقلِّل يوميًّا كمية السولار والبنزين، حتى باتت الكميات التي تدخل غير كافية لتشغيل 30% من سيارات غزة.

 

وأوضح عباس أن السيارات أغلقت الشوارع الرئيسية بغزة؛ لعدم وجود الوقود وعجزها عن التحرك من مكانها بعد نفاد الوقود، مؤكدًا أن الوضع الاقتصادي بات لا يسمح لأهالي غزة بشراء الوقود؛ حيث إن اللتر أصبح بـ"25- 30" شيكلاً بما يعادل 45 جنيهًا مصريًّا.

 

وأكد أن هناك فارقًا كبيرًا بين الكميات التي كانت تدخل من خمسة أشهر والآن، موضحًا أن كمية السولار كانت 350 ألف لتر من السولار للمواطنين، بالإضافة إلى ما يأتي إلى محطات الكهرباء، وأصبحت 100 ألف لتر يوميًّا، وأن كمية البنزين اليومية كانت120 ألف لتر وأصبحت الآن 10 آلاف لتر فقط!!.