قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن نشر قوات عسكرية عربية أو أجنبية على قطاع غزة سيخلق مشكلةً جديدةً في قطاع غزة، مؤكدةً رفضَها المبدئيَّ القاطع لمثل هذه الخطوة، ومستبعدةً في الوقت ذاته موافقة القيادة المصرية على نشرها.
وأكد الناطق باسم حماس أيمن طه أن نشر أي قوات عسكرية عربية أو أجنبية سيخلق مشكلات جديدة؛ "لأن هذا الأمر يعدُّ تدخلاً في الشأن الفلسطيني الداخلي".
واستبعد طه أن تكون مصر قد أعطت موافقتَها للكيان الصهيوني على نشر قوات عربية ومصرية في قطاع غزة، مؤكدًا أنه لا صحَّةَ لمثل هذه الأنباء، و"أنها خارجة عن سياق المنطق"، وقال القيادي في حماس: "لا أعتقد أن مصر تقبل بنشر أية قوات لها على أنقاض الشعب الفلسطيني الواقع تحت حربة الاحتلال الإسرائيلي".
من ناحية أخرى نفى طه أيَّ علمٍ لحركة حماس بنيَّة القاهرة استضافة الفصائل الفلسطينية في لقاء موسع؛ بهدف التوصُّل إلى صِيَغ تُنهي الخلاف الفلسطيني الداخلي، وقال نحن في حماس لم تُوجَّه لنا أيّة دعوة للذهاب إلى القاهرة للقاء القيادة المصرية وإجراء لقاء موسع مع الفصائل الفلسطينية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حركته لا تمانع في إجراء مثل هذه اللقاءات حال تلقِّيها دعوةً بذلك.
وأشار طه في هذا السياق إلى أن اللقاءات التي أجرتها وفود قيادية من حماس مؤخرًا مع المسئولين المصريين لم تناقِش باستفاضة موضوعَ حلِّ الخلافات الفلسطينية، وقال: تم خلال اللقاءات مناقشة عدة مواضيع بشكل عام؛ منها التهدئة والحصار، والحوار الداخلي.
وأضاف أن "اللقاءات ركَّزت في مجملها على التهدئة"، مجدِّدًا خلال حديثه التأكيد على شروط حركة حماس القاضية بأن تكون التهدئة شمولية ومتزامنة، وتضمن فتح المعابر وفكّ الحصار، مذكِّرًا بموقف حركته القاضي بإشراك كل الفصائل الفلسطينية في قرار إقرار التهدئة مع الكيان الصهيوني.