أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام؛ الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن 34 شهيدًا من مجاهديها ارتقوا في شهر مارس الماضي خلال التصدي لقوات الاحتلال، بينما تمكَّنت الحركة من قتل وجرح نحو 55 جنديًّا صهيونيًّا، كما أطلقت الكتائب 335 صاروخًا وقذيفةً.
وقالت الكتائب في إحصائيةٍ صادرةٍ عن المكتب الإعلامي التابع لها، وتلقَّى (المركز الفلسطيني للإعلام) نسخة منها: إن الشهداء الذين ارتقوا في شهر مارس المنصرم عددهم 34 شهيدًا من كتائب القسام وحدها.
![]() |
|
أحد الصهاينة من مصابي قصف القسام |
كما تمكَّنت الكتائب من قنص 8 جنود صهاينة وقتل 4 وإصابة 49 جنديًّا صهيونيًّا، كما أطلقت كتائب القسام خلال الشهر الماضي 245 قذيفة "هاون" و13 قذيفة (RPG)، وتمكَّنت من تفجير 7 عبوات ناسفة في الآليات الصهيونية، وتصدَّى مجاهدو القسام للطيران الصهيوني 22 مرةً كان خلالها تصدي المضادات الأرضية لطائرات العدو، كما نفَّذ المجاهدون 21 عملية إطلاق نار.
وقالت كتائب القسام في إحصائيتها إنها قصفت المغتصبات المحاذية لقطاع غزة بـ89 صاروخًا قساميًّا، وكانت مغتصبة سديروت لها النصيب الأكبر في هذا القصف القسامي؛ حيث تم قصفها بـ36 صاروخًا، ومغتصبة "مفتاحيم" بـ10 صواريخ، ومغتصبة "نتيف عتسرا" 4 صواريخ، ومغتصبة "ناحل عوز" و"كفار سعد" 4 صواريخ، و"كيسوفيم" 2 وإيرز "بيت حانون" 10 ونير إسحاق 5، كما تمَّ قصف تجمع آليات العدو الصهيوني بـ18 صاروخًا من طراز "قسام".
وأفادت الإحصائية أن قوةً صهيونية خاصةً وقعت في كمين محكم نصبه مجاهدو القسام شرق جباليا وشرق التفاح، وقد قُتِلَ وأصيب منهم العشرات في المعركة التي استخدم فيها مجاهدو القسام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والقذائف المضادَّة للدروع؛ مما أجبر القوات الصهيونية على الاندحار بعد أن كانت تنوي تنفيذ عملية موسعة.
وأشارت إلى أن مجاهدي القسام دكّوا المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة بعشرات الصواريخ؛ ما أسفر عن إصابة العشرات من الصهاينة بينهم رئيس بلدية "سديروت"، فيما تمكن مجاهدو القسام من إصابة طائرة مروحية صهيونية، واعترف العدو الصهيوني أنه ولأول مرة تصاب طائرة مروحية بنيران مضادات أرضية منذ عام 1967م، وذكرت أيضًا أن مجاهدي القسام تصدَّوا للقوات الصهيونية التي توغَّلت في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
