فوجئ أعضاء حملة التضامن الدولية التي انطلقت صباح اليوم من أمام نقابة المحامين، بقوات الأمن المصرية تحتجز الحملة عند نقطة تفتيش بالوظة بشمال سيناء، دون السماح لهم الوصول إلى معبر رفح للدخول إلى قطاع غزة.
وقال محمد حمدان الناطق الرسمي باسم الحملة المتوجهة لفكِّ الحصار في اتصال هاتفي لـ(إخوان أون لاين) إن الأمن قام باعتراض طريق الحملة عند نقطة تفتيش البالوظة بمحافظة شمال سيناء رافضًا مرورهم؛ مما دفع أعضاء الحملة إلى التظاهر أمام نقطة التفتيش، رافعين اللافتات المندِّدة بالكيان الصهيوني والمطالِبة بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
واستنكر حمدان حجْمَ الحشود الأمنية التي تحاصر الحملة قائلاً: "ظننت أن هناك قواتٍ متجهةً لتحرير قطاع غزة!!".
كما استنكر الصمت الذي تتمتَّع به قوات الأمن؛ فعند مطالبة الحملة لهم بالمرور اكتفوا بالإيماء برءوسهم بالرفض وحتى الكلمة لم ينطقوا بها، إلا أن حمدان أضاف أنه يستبشر خيرًا من ذلك فقد يكون الرفض غير قاطع، مؤكدًا أن أعضاء الحملة عازمون على الاعتصام وعدم العودة حتى السماح لهم بالمرور.
يُذكر أن ما يقرب من 30 ناشطًا حقوقيًّا وإعلاميًّا دوليًّا من أستراليا وأسكتلندا والنرويج وهولندا وفرنسا وأسبانيا وإيطاليا وتركيا وفلسطين والهند والأردن، نظَّموا حملةً للتضامن مع قطاع غزة بعد المحرقة الصهيونية التي تعرَّض لها القطاع، مطالبين برفع الحصار عن غزة.