يتوجَّه اليوم ما يقرب من 30 ناشطًا حقوقيًّا وإعلاميًّا دوليًّا من أستراليا وأسكتلندا والنرويج وهولندا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا وفلسطين والهند والأردن، إلى مدينة رفح المصرية، محاولين الدخول إلى قطاع غزة لنقل الصورة المأساوية جرَّاء المحرقة الصهيونية التي نفَّذها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة، ونتيجةً للحصار المفروض على غزة.
وأكَّد ألبرتو راش عضو جمعية الشرق الأوسط بإسبانيا أن فعالياتهم تأتي ضمن جذب الإعلام والشعب الأوروبي والعربي إلى الهولوكوست الذي يُنفَّذ في حق الغزاويين، محاولين بذلك أن يقوموا بنقل الصورة الحقيقة حول الوضع في غزة، موضحًا أن الحكومات الغربية تُخفي واقع ما يحدث هناك؛ نتيجةَ اهتمامها بالمصالح المشتركة مع الكيان.
وأضاف أنهم سيبقون في غزة أو في رفح المدة التي تسمح بها الحكومة المصرية؛ فهم لا يهدفون إلى القيام بما ليس قانونيًّا، موضحًا أنه في حالة رفض الأمن المصري دخولهم فإن مصر ستكون بذلك تقوم بمساعدة الكيان الصهيوني لتنفيذ مخططه الإجرامي.
![]() |
|
ألبرتو راش |
وطالب راش الحكومة المصرية بأن تمنح سكان قطاع غزة التحرُّك بحرية من وإلى مصر من أجل حصولهم على الغذاء والماء والدواء، والحصول على قوت يومهم، لماذا؟.. لأن شعب غزة اختار عن طريق الديمقراطية حماس، ومن حق شعب غزة أن تُحتَرم إرادته، سواءٌ اختارت حماس أو غيرها، فهي إرادتهم.
وعن الفعاليات التي نفَّذتها جمعية الشرق الأوسط بإسبانيا أوضح راش أن الجمعية قامت بتقديم طلب للبرلمان الإسباني لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى العديد من المظاهرات والندوات التي توضِّح أن احتفاليه "إسرائيل" بمرور 60 عامًا على إقامتها هو احتفال بمرور 60 عامًا على النكبة.
