كشفت المنظمة الدولية للهجرة أن عراقيًّا واحدًا تقريبًا من كل 5 قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة منذ خمسة أعوام يعيش إما كنازح داخل العراق أو كلاجئ في دول أخرى.

 

وأشارت المنظمة إلى وجود 2.7 مليون نازح عراقي يفرضون ضغوطًا هائلةً على البنية التحتية العراقية المتداعية من أصل عدد السكان البالغ 27 مليونًا، بينما يوجد نقص في التمويل الخارجي، فيما يوجد 2.4 مليون لاجئ غالبيتهم في سوريا والأردن يعيشون في ظل أوضاع متدهورة.

 

وأوضحت المنظمة، وهي هيئة مستقلة تتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها، في بيان لها، أن كثيرًا من النازحين يعيشون في ملاجئ دون المستوى أو مكتظة؛ لأن غالبيتهم بلا دخول تسمح لهم بتحمل أسعار الإيجارات المتزايدة.

 

وبيَّنت أن عددًا كبيرًا من العراقيين نزحوا في عهد نظام صدام حسين، لكنَّ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 أدَّى إلى نزوح عشرات الآلاف الآخرين، كما ارتفع عدد النازحين عام 2006 نتيجة العنف الطائفي، ووصل في وقتٍ ما إلى 60 ألفًا في الشهر.

 

وفي سياق متصل قال تقريرٌ للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة: إن عدد العراقيين الذين تقدموا بطلبات للجوء في الدول المتقدمة في 2007 تضاعَف إلى حوالي 45200 شخص، وهو مثل العدد المسجَّل في عام 2006م.