اتهم تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حكومة سلام فياض بالفساد المالي والإداري؛ على خلفية ما تشهده الضفة الغربية المحتلة من تلاعُبٍ للمفسدين والعابثين بصحة المواطن، وعمليات استيراد الأدوية الفاسدة، وتوزيع الطحين الفاسد على المواطنين، دون وازعٍ من ضمير أو أخلاق.
وأكد خالد أن استيراد الأدوية الفاسدة والطحين الفاسد يتكرر باستمرار؛ فما إن ننتهي من استيراد أدوية فاسدة أو طحين فاسد حتى نجد أنفسنا أمام عملية جديدة؛ الأمر الذي يشير بوضوح إلى ضعف الأداء الحكومي.
وانتقد خالد في بيان صحفي ضعف أجهزة الرقابة عند الوزارات المعنية وغياب المحاسبة على مخالفات خطيرة تتطلَّب إنزال أقصى العقوبات على مرتكبيها؛ باعتبارها تلاعبًا واضحًا واستهتارًا ما بعده استهتار بصحة المواطن.
وقال: "ما حاجة المواطن لما تناقلته وسائل الإعلام وما يدور في الشارع وفي أوساط الرأي العام لأدوية منشطات فاسدة تستورد بكميات كبيرة؟ ومن هي الجهة الحكومية التي تمنح إذن الاستيراد لمثل هذه المنشطات الفاسدة المسمَّاة أدوية؟ ولماذا يتم احتجاز الطحين لأشهر متواصلة في المستودعات ليكون مصيره الفساد هذا إذا لم يكن فاسدًا من أساسه"؟!
وختم تيسير خالد كلامه بضرورة محاسبة المسئولين عن هذا الفساد في الأجهزة الحكومية وفي القطاع الخاص على حدٍّ سواء.