قررت شرطة العدو الصهيوني رفع حالة التأهُّب في مختلف ألويتها ووحداتها، بدءًا من نهاية هذا الأسبوع حتى منتصف الأسبوع القادم إلى درجة واحدة دون الحالة القصوى، وذلك مع اقتراب حلول عيد المساخر (البوريم).
![]() |
|
عملية القدس أوقعت العديد من القتلى والجرحى بين صفوف الصهاينة |
وأكد مراقبون أن هذه الترتيبات تأتي خوفًا من تنفيذ أية عمليات استشهادية، خاصةً أن عيد المساخر يتزامن مع مرور 40 يومًا على ذكرى استشهاد القائد "عماد مغنية"!.
وشدَّدت الشرطة على زيادة التعزيزات في الأماكن ذات الأهمية وفي المناطق المكدَّسة بالمغتصبين، وعزَّزت من إجراءات التفتيش عند الحواجز وفي الطائرات من وإلى الكيان وكذلك عند الموانئ البحرية.
كما أجَّلت زيارات الوفود المهمة التي كانت متجهةً في مهام إلى البلاد الأخرى إلى وقت آخر، وحذَّرت المغتصبين من السفر في مجموعاتٍ كبيرةٍ إلى البلاد المختلفة، وخاصةً إلى البلاد الإسلامية، وأصدرت أوامرَها بتشديد الحراسة على سفاراتها في مختلف البلاد وبتحذير رعاياها فيها.
