حذَّرت وزارة الصحة الفلسطينية من مدى خطورة الوضع المتواصل في التدهور في قطاع غزة, خاصةً مع استمرارِ عدم السماح بإدخال قطع غيار للأجهزة الطبية والدواء والوقود، خاصةً غاز النيتروز الطبي، وعدم توريد حليب الأطفال ونقص أدوات النظافة.
واستنكرت الوزارة في بيانٍ لها الأعمال الإجرامية التي تُهدِّد حياة الفلسطينيين، خاصةً من النقص الحاد في الوقود؛ إذْ يُؤثِّر على عمل المستشفيات، ويُهدِّد سيارات الإسعاف والخدمات الطبية بالتوقف عن العمل؛ مما يُؤثر بالسلب على سير العمل ويُهدِّد حياة الكثير من المرضى والجرحى.
وأكَّدت الوزارة أن عدم دخول الدواء- خاصةً لأصحاب الأمراض المزمنة والكلى والسرطان- يزيد من معاناةِ أبناء شعب الفلسطيني، ويجعل الكثير منهم ينتظر الموت في كلِّ لحظة.
وناشدت وزارةُ الصحة جميعَ المؤسسات الدولية والحقوقية- خاصةً منظمة الصحة العالمية- برفع هذا الحصار الظالم والمتغطرس عن أبناءِ الشعب الفلسطيني، والذي يُنذر بكارثةٍ صحيةٍ وبيئية واقتصادية، كما دعت شعوب العالم- وخاصةً الشعوب العربية والإسلامية- ببذل أقصى الجهود لفك الحصار وإنقاذ الشعب من هذا الدمار الهائل.