حَالَ تسرُّب نصاب جلسة مجلس النواب دون طرح مطالبة رئيس كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بطرد السفير الصهيوني في عمان واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب والتصويت عليها، وكانت لجنة الشئون العربية والدولية النيابية قد طالبت سابقًا الحكومة بذلك.
وحالَ رفع الجلسة دون التصويت على مقترح آخر لنواب الحزب طالبوا فيه باعتذار الحكومة على ما تعرَّض له النواب: حمزة منصور، ومحمد عقل، وعزام الهنيدي من "إساءةٍ" لدى منعهم من زيارة بيت عزاء منفِّذ عملية القدس علاء أبو دهيم في منطقة صويلح.
![]() |
|
حمزة منصور |
وقال النائب حمزة منصور إنه عند زيارتهم لبيت العزاء وجدوا المنطقة محاطةً برجال الأمن الذين منعوهم من الدخول والخروج من وإلى منطقة العزاء، مبينًا أنهم "حاولوا الاتصال بوزير الداخلية عيد الفايز، إلا أنهم لم يتمكَّنوا من ذلك".
واعتبر منصور ما تعرَّض له النواب يعد "إساءةً للمجلس؛ على اعتبار أن ما يسيء لنائب يسيء للمجلس بأكمله"، مطالبًا الحكومة بالاعتذار "بشكلٍ رسمي عن الإساءة التي تعرَّضوا لها".
وحيَّى النائب عزام الهنيدي في كلمةٍ له بالجلسة العملية التي نفَّذها أبو دهيم وقال: "إننا نحيي العملية البطولية في قلب القدس المحتلة فأثخن القتل والجراح في مجموعة تلمودية حاقدة الذين أفتوا بجواز قتل المدنيين في الحرب الإجرامية التي يشنُّها الصهاينة على الفلسطينيين"، وفقًا لما نقلته يومية "الغد".
وطالب الهنيدي بتجهيز مستشفى ميداني وإرساله إلى غزة مزوَّدًا بما يلزم من أجهزة ومعدات ومستلزمات وأدوية وطاقم طبي لتقديم الخدمة الطبية.
وانتقد النائب محمد عقل ابتعاد الدبلوماسية الأردنية عن قطاع عزة وتحديدًا حركة حماس، مطالبًا بالانفتاح على الحركة والتعامل معها مثلما تفعل مصر والسعودية واليمن وقطر ودول أخرى.
