كشفت مصادر إعلامية عبرية رسمية النقاب عن مخططٍ يُعده حاخامات متشدِّدون وخلية من المغتصبين الصهاينة المتزمِّتين بحجة الرد على عملية القدس الاستشهادية، والتي أوقعت ثمانية قتلى صهاينة؛ وذلك عبر استهداف المسجد الأقصى.
وأفادت القناة الأولى في التلفزيون العبري أن بعض الحاخامات اليهود أعطوا الضوء الأخضر من ناحية "الشريعة" اليهودية لثلاثة مغتصبين صهاينة متشدِّدين مساء أمس الثلاثاء (11/3)، بالرد على عملية القدس الاستشهادية من خلال استهداف المسجد الأقصى ومن له علاقة به.
وأوضحت مراسلة القناة أن هؤلاء الصهاينة المتشددين- وهم من خريجي بعض المعاهد الدينية المتزمتة- التقوا مساء السبت الماضي (8/3) في معهد "مركاز هراف" الذي وقعت فيه العملية الاستشهادية الفلسطينية، بحاخامَين؛ أحدهما من العاملين في المعهد، والثاني من الحاخامات المعروفين بدعمهم للحركات اليمينية المتطرفة، ثم التقوا بحاخام ثالث في مغتصبة بني براك الصهيونية.
وأضافت تقول: "إن مدبري هذا المخطط ينوون استهداف شخصية عربية لها علاقة بالحرم القدسي (المسجد الأقصى وقبة الصخرة في مدينة القدس المحتلة)"، في إشارةٍ واضحةٍ إلى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، والذي يتصدَّر الأمر في كشف الحفريات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى، ويطلق تحذيرًا تلو الآخر عن مخاطر ما يجري في القدس من حفريات وتهويد.