أوضح تقرير إحصائي صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء الذين ارتقَوا خلال الفترة الزمنية الواقعة ما بين 27 فبراير وحتى 5 مارس في المذبحة الصهيونية بلغ 132 شهيدًا بينهم 66 طفلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 370 بينهم 92 طفلاً و3 مسعفين و3 صحفيين.
وبيَّن التقرير أن العدوان الصهيوني خلال هذه الفترة المذكورة كبَّد العائلات الفلسطينية خسائرَ في الأرواح البشرية؛ حيث فقدت عائلة عطا الله 6 من أفرادها، بينما فقدت عائلة دردونة وعبد ربه 4 من أبنائهما، وعائلة عبيد وريان 3 من أبنائهما، فيما فقدت كلٌّ من عائلة شباك وعسلية وجنيد 2 من أبنائهم.
![]() |
|
آثار الدمار نتيجة العدوان الصهيوني على غزة |
من جهتها أظهرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية الشرعية، أن إجمالي الخسائر التي ألحقتها العمليةُ العسكريةُ الصهيونيةُ بالمنشآت والمباني على قطاع غزة، قُدِّرت بنحو 6 ملايين دولار، وقالت: "إن حجم الخراب والدمار الذي ألحقته آلةُ الحرب الصهيونية بالمباني المدنية والبنى التحتية والمؤسسات الحكومية كبير جدًّا، وبلغت 5.700.000 دولار".
وأضافت الوزارة أن عدد الوحدات السكنية التي هدِّمت بشكل كامل بلغت 9 مبانٍ، بينما بلغ عدد الوحدات المتضررة جزئيًّا ولا تصلح للسكن 10 وحدات، فيما كان عدد الوحدات التي تعرَّضت للهدم الجزئي ولكنها قابلة للسكن 700 وحدة.
ورصدت الوزارة في بيان لها حجم الخسائر التي تعرَّضت لها المنشآتُ الحكوميةُ، وقالت في بيانها: "إن أربعة مبانٍ حكومية تعرَّضت للقصف الصهيوني؛ ثلاثة لوزارة الداخلية ومبنى لنقابة العمال وآخر مبنى مجلس الوزراء".
وأضافت: "كما طال العدوان الصهيوني مسجد بدر، ونحو 11 منشأةً صناعيةً؛ ما بين ورش حدادة ونجارة ومصانع، إضافةً إلى تجريف الجرافات العسكرية عددًا من الشوارع الرئيسية، وأبرزها: شارع السلام، شارع زمو، شارع الخط الشرقي، إضافةً إلى تجريف شبكات البنى التحتية.
