أشار الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن غزة رامي عبده إلى أن نحو 15 شخصية تركية من بينهم 3 من نواب الحزب الحاكم العدالة والتمنية في البرلمان التركي توجَّهوا إلى جمهورية مصر العربية للاطِّلاع على حالة الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة، والذين أصيبوا نتيجة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني بجانب السعي لإحضار عدد كبير من الجرحى الفلسطينيين الموجودين في مصر للعلاج في المستشفيات التركية.
وأكد عبده أنه ومنذ انطلاق فعاليات مواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة، شهدت المدن التركية فعالياتٍ لم تشهد مستواها أيٌّ من البلدان؛ الأمر الذي يدلِّل على مدى الاهتمام الذي تُوليه تركيا للقضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي.
وأشار أن الوفد الذي وصل مطار القاهرة كان تلبيةً للنداء الموجَّه من طرف الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين (فيدار) التي كان لها الدور الأبرز في الفعاليات المتضامنة مع أهلنا المحاصرين في قطاع غزة، وعدَّد عبده أسماء الوفد المشارك، وهم: النواب جمال يلماز دمير، محمد نيل خضر، فوزي شان فيردي، السيد نجاتي جيلان رئيس اتحاد المنظمات التطوعية التركية، السيد نجمي صادق أوغلو رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، السيد أحمد أمين داغ مسئول ملف الشرق الأوسط في مؤسسة İHH الإغاثية، والعديد من شخصيات المجتمع المدني التركي.
![]() |
|
أحد أعضاء الوفد التركي |
من جهته قال تحسين مصرلي ممثل فلسطينيي تركيا في الوفد ورئيس الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين: "إن هذا التحرك يعكس حقيقة أن الجمعية بدأت بقطف ثمار المجهودات الجبَّارة المبذولة من طرفهم على الساحة التركية؛ وذلك من أجل تهيئة الرأي العام التركي لمزيد من الدعم وعلى جميع الأصعدة الإنسانية والاقتصادية والسياسية".
وأضاف مصرلي: "إن وجود 3 من نواب الحزب الحاكم من ضمن الوفد ما هو إلا دليلٌ على نجاح الحملة من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني من الجرائم الصهيونية، وبالتالي فإن الحكومة التركية استجابت للضغط الشعبي وبدأت في عمل اتصالات على جميع المستويات السياسية من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح حسب المعايير الوطنية الفلسطينية".
من ناحية أخرى قال أحمد أمين داغ: "إن الوفد سيحاول نقل عدد كبير من الجرحى الفلسطينيين الموجودين في مصر للعلاج في المستشفيات التركية".
