نشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية اليوم أن الجيش الصهيوني تلقَّى تعليماتٍ من الحكومة بـ"كبح جماح" العمليات العسكرية في قطاع غزة، وقال مسئول سياسي صهيوني: "هناك تغيير في قواعد اللعبة الجديدة بعد العملية العسكرية التي نفِّذت الأسبوع الماضي في قطاع غزة".

 

وأضاف: "هناك تضاؤلٌ في عدد الصواريخ التي أُطلقت من قطاع غزة في الأيام القليلة الماضية؛ فالفلسطينيون أطلقوا حوالي 3 صواريخ القسام على "إسرائيل" مقارنةً بـ50 صاروخًا خلال الأسبوع الماضي؛ لذا فالجيش الصهيوني أوقف الغارات الجوية وعملياته البرية"، إلا أنه أكد أنه لم يتوصل إلى عقد أي اتفاق مع حماس بخصوص التهدئة.

 

وقال: "لا يدور الحديث عن اتفاق مع حماس، بل عن قواعد غير رسمية تم تحديدها خلال زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى البلاد الأسبوع الماضي".

 

وقال المسئول العسكري: إن "قواعد اللعبة" الجديدة تتضمن ثلاثة مستويات:

1- إذا أُوقف إطلاق الصواريخ بشكل تام سيُوقِف الجيش عملياته العسكرية في قطاع غزة.

 

2- في حال قصْفِ الفلسطينيين سديروت ومحيط غزة؛ سيَشُنُّ الطيران "الإسرائيلي" غارات جوية.

 

3- إذا قُصفت عسقلان؛ فإن الكيان الصهيوني ستقوم بعمليات اجتياح بريَّة شبيهة بتلك التي نُفِّذت قبل أسبوع، والتي قتل فيها أكثر من 125 فلسطينيًّا.

 

وعلى جانب آخر قررت دولة الكيان الصهيوني إجراء أضخم مناورة في تاريخها لفحص جهازية الجبهة الداخلية في شهر أبريل القادم تحت اسم "نقطة تحول 2"؛ استعدادًا لمواجهة هجوم إيراني وسوري محتمَل بصواريخ تقليدية وغير تقليدية على "إسرائيل".

 

ويأتي إعلان الكيان لإجراء هذه المناورات في الوقت الذي أكدت فيه تقارير أجهزة الاستخبارات الصهيونية أن التهديد الإيراني لا يزال التهديدَ الأبرز المتربّص، واحتمال اندلاع مواجهات على الحدود الشمالية مع حزب الله أقوى من احتمال اندلاعه على أيٍّ من الجبهات الأخرى.

 

وذكرت صحيفة (معاريف) العبرية أن صافرات الإنذار ستُسمع في أرجاء الكيان، وستُعالج قوى الإنقاذ الجرحى الذين سيصابون بالسلاح الكيميائي، وسيعمل رجال الإطفاء ووحدات الإنقاذ بكامل قوتهم لإنقاذ أشخاص دُفِنوا تحت الأنقاض، وستستعدُّ المستشفيات لعشرات المصابين.

 

يُذكر أن شرطة الكيان الصهيوني رفضت تسليم جثمان منفِّذ عملية المعهد الديني في القدس الغربية أبو علاء دهيم لعائلته، إلا إذا وعدت العائلة بتنظيم جنازة "بسيطة" تضمُّ عددًا قليلاً من المعزين.

 

وكان من المقرر تسليم الجثمان أمس، إلا أن الشرطة امتنعت عن تسليمها، معلِّلةً ذلك بوجود عدد كبير من المعزين في بيت العائلة؛ الأمر الذي يتعارض مع اتفاق سابق مع عائلته.

 

وفي تحدٍّ سافرٍ لجميع القوانين والأعراف والنداءات الدولية؛ أصدر أولمرت أوامره باستمرار بناء مئات المنازل الجديدة في إحدى مستوطنات الضفة الغربية، حسبما ذكرت صحيفة "هاآرتس" المحلية أمس الأحد نقلاً عن وزارة الإسكان والتعمير.

 

ووفقًا للتقرير فإن المشروع الذي يقع في حي إجان هايلوت في مستوطنة جيفات زئيف من المتوقع أن يشمل 750 منزلاً.