فتحت مراكز الاقتراع الإسبانية أبوابها اليوم وسط منافسةٍ حادَّةٍ بين الحزب الحاكم والحزب الشعبي اليميني في الانتخابات التشريعية العامة، مع توقُّعات بفوز الأول رغم الانتقادات التي وُجِّهت له بسبب الأداء الاقتصادي.
ويتنافس الحزبان الرئيسيان عادةً على أصوات 20 من 25 مليون ناخب يقترعون؛ حيث يتقاسم أنصار "البيئة" المتحالفون مع الشيوعيين والأحزاب القومية للباسك وكاتالونيا الجزءَ الأكبر من بقية الأصوات.
وقد عُلِّقت الانتخابات قبل يومين عقب عملية الاغتيال التي وقعت يوم الجمعة الماضي، والتي راح ضحيتها إيساس وكاراسكوا المستشار البلدي الاشتراكي السابق عن مدينة ماندراغون, وهي العملية التي رجَّح الكثير أنها تمَّت على يد أعضاء من تنظيم "إيتا" الانفصالي، والذي يطالب باستقلال إقليم الباسك عن إسبانيا.
ومن الجدير بالذكر أن الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2004 سُبقَت أيضًا بعمل إرهابي، وفاز فيها مرشح الاشتراكيين خوسيه لويس.