فشل الحزب الحاكم "بارسيان ناشيونال" في ماليزيا في الحصول على أغلبية الثلثَين من مقاعد البرلمان؛ وذلك للمرة الأولى منذ 50 عامًا؛ حيث فاز الحزب المعارض بـ5 ولايات من أصل 13.
وعقب فوز المعارضة بالولايات الخمس أبدى أنور إبراهيم القيادي الإسلامي الماليزي ابتهاجَه بهذه النتائج، وشدَّد على أن المعارضة عليها مسئوليةٌ ضخمةٌ الآن في إثبات أنها الأجدر والأحقُّ بثقة الناخبين الماليزيين، وأنها البديل الحقيقي الذي يمكنهم الاعتماد عليه.
وقال أنور: "بدأنا الآن نرى علاماتٍ للتخبُّط في قيادة الحزب الحاكم, وأعتقد أنهم سيركِّزون على محاولة تغيير القيادة الآن".
وقد صدرت توقُّعاتٌ باستقالة رئيس مجلس الوزراء عبد الله أحمد بدوي بعد الصدمة والهزيمة التي مُنِيَ بها حزبه، إلا أن المتحدث باسمه نفى ذلك قائلاً: "لا توجد خطط للاستقالة".
![]() |
|
الشرطة تطلق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين |
وشهدت عملية الاقتراع إطلاقَ الشرطة الماليزية قنابل الغاز المسيلة للدموع، واستخدام خراطيم المياه لتفريق مؤيِّدي الحزب الإسلامي، كما تمَّ اعتقال عدد من المتظاهرين.
وجاء إجراء الانتخابات الماليزية بشكلٍ مفاجئ بعدما حلَّ رئيس مجلس الوزراء عبد الله أحمد بدوي في البرلمان منتصف فبراير، الذي شهدت شعبيتُه تدنِّيًا في بلدٍ يواجه مزيدًا من التوتُّر والمظاهرات العِرقية، والاستياء العام الناجم عن ارتفاع أسعار البنزين والمواد الغذائية الأساسية.
ودعا نحو 9.10 ملايين ماليزي يحقُّ لهم الاقتراع لانتخاب 222 نائبًا برلمانيًّا و505 مقاعد للمجلس التشريعي للولاية في جميع أنحاء البلاد، ما عدا ولاية سراواك الماليزية.
