قُتل 10 مغتصبين صهاينة على الأقل وجرح أكثر من 40 آخرين بإصابات مختلفة، في عملية مزدوجة نفَّذتها المقاومة الفلسطينية في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلَّة مساء اليوم الخميس؛ وذلك بعد أيام من المحرقة الصهيونية في غزة.

 

وذكرت مصادر صهيونية أن مسلحين فلسطينيين اقتحموا مدرسةً للمتطرِّفين اليهود، وهي تابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرِّفة في الجزء الغربي من مدينة القدس المحتلة، وهم يطلقون النار من أسلحة رشاشة؛ مما أسفر عن مصرع وإصابة العديد من المستوطنين الصهاينة، في حين فجَّر استشهادي نفسه في وسط المغتصبين وقتل وجرح العشرات منهم.

 

وأكَّدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها على الإنترنت، أن الإصابات تتراوح بين متوسطة وحرجة، وقد نُقل المصابون إلى مستشفى "شعرى تسدق" ومستشفى "هادس".

 

وقد قامت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية والوحدات الخاصة بالتوجُّه إلى المكان وضربت عليه طوقًا أمنيًّا مشدِّدًا، فيما شوهدت أكثر من 50 سيارة إسعاف تتجه إلى مكان الهجوم.

 

 الصورة غير متاحة

 أحد مصابي العملية الاستشهادية

ويصادف اليوم احتفالاً لليهود بمناسبة الأول من آذار حسب التقويم العبري؛ حيث يوجد عدد كبير من الصهاينة.

 

وقالت بعض المصادر إن مسلحَين على الأقل اقتحما مدرسة غوش إيمونيم؛ حيث كان هناك اجتماع أسبوعي للحاخامات اليهود، وأطلق أحدهما النار من سلاح رشاش، فيما فجَّر الآخر نفسه وسط مجموعة كبيرة من المتطرِّفين اليهود؛ مما أسفر عن مصرع عدد منهم؛ حيث ذكرت بعض المصادر مقتل عشرة صهاينة.

 

وأغلقت الشرطة الصهيونية الطريق الواصل بين مدينتَي القدس وتل الربيع (تل أبيب) فيما تحلِّق طائرات تابعة للشرطة في سماء المنطقة.