اتهمت منظمة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية الكيانَ الصهيونيَّ بأنه السبب في جعل قطاع غزة ثالثَ أكبر مشكلة إنسانية في العالم؛ نتيجة سياسة الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة‏,‏ محذِّرةً من استمراره الذي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع‏,‏ وإلحاق الضرر بمحادثات السلام الجارية حاليًا.

 

واستنكر جون هولمز ‏مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، خلال مناقشات الاجتماع الشهري لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، سياسةَ الحصار الصهيوني التي أدَّت إلى انهيار القطاعَين الزراعي والصناعي في غزة، بالإضافة إلى ارتفاع معدَّلات البطالة والفقر بين سكان القطاع.

 

 الصورة غير متاحة

طفل ارتقى شهيدًا في الهجمات البربرية الصهيونية على غزة

من جهةٍ أخرى قدَّم روبرت سيري‏ منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط‏‏ تقريرًا أكد فيه أن وجود الجدار العازل‏‏ وتوسيع المستعمرات‏‏ ونقاط التفتيش,‏ وسياسة الإغلاق والتوغُّل العسكري المستمر، تتولَّد عنها نتائج بالغة الخطورة بالنسبة للحياة الاقتصادية والنسيج الاجتماعي لجميع السكان، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين لا يثقون كثيرًا في جدوى العملية السياسية.

 

الجدير بالذكر أن قطاع غزة جاء في المركز الثالث من حيث تدهور الحالة الإنسانية في العالم، بعد إقليم دارفور‏ والكونجو الديمقراطية‏، حسب التصنيف الشهري لمنظمة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية.