استنكرت حركة الإصلاح في الصومال إعادةَ نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وقال الشيخ عبد الله علي حيلي الناطق باسم الحركة: "إن إعادة نشر هذه الرسوم هي خطوة مسيئة إلى أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها استفزازٌ للمسلمين وإثارةٌ لمشاعرهم".

 

وفي السياق نفسه دعا أحمد أبروني أمين نائب رئيس البرلمان الصومالي السابق إلى أن الإساءة إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هي إساءةٌ إلى الإسلام والمسلمين، كما أنها تجريحٌ لمشاعر المسلمين جميعًا؛ لذا أدعو الأمة الإسلامية حكوماتٍ وشعوبًا إلى القيام بالدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما دعا الأمة الصومالية إلى التحرُّك نحوَ إيقاف هذه الاستفزازات الظالمة.

 

وأشاد أبروني بموقف الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير في هذا الصدد؛ بإعلانه المقاطعةَ الكاملةَ للمنتجات الدنماركية في جميع الأراضي السودانية.

 

وفي كلمة له قال الدكتور محمد حسين عيسى أستاذ القانون الدولي العام بجامعة مقديشو: ليس فيما يجرح مشاعر المسلمين في العالم كله حرية تعبير، ولا بد لحرية التعبير أن لا يكون فيها ما يضرُّ الآخرين، ودعا الأمة الإسلامية إلى الوقوف أمام الهجمة الشرسة على مقدَّساتهم.

 

وفي نفس السياق قال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن القطبي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: ليست الإساءة إلى شخصية الرسول الكريم حريةً للتعبير، وإنما هي استخفافٌ بشأن أمة بأكملها وإهانةٌ لأشرف الخلق صلى الله عليه وسلم، وعلى المسلمين جميعًا الوقوف صفًّا واحدًا أمام هذا الإجرام المتعمَّد من قِبَل الحمقى أعداء الإسلام والمسلمين.