استقبل مستشفى العريش العام 44 حالةً من جرحى غزة، بعد أن وافقت السلطات المصرية على فتح معبر رفح الحدودي لتمكين جرحى المجزرة الصهيونية من مغادرة قطاع غزة للعلاج في الخارج.

 

ووصف مصدر طبي أغلبية الحالات بالحرجة، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من الأطفال، وأن الإصابات تركَّزت في بترٍ للساق والأيدي وكسْرٍ في القفص الظهري وانفجارٍ في العين والصدر نتيجةَ الطلقات المحظورة دوليًّا.

 

ومن المنتظَر أن يصل إلى مستشفى العريش في وقتٍ متأخِّرٍ من مساء اليوم أطباء واستشاريون من ثلاث محافظات؛ هي الإسكندرية والإسماعيلية والقاهرة؛ خمسةٌ منهم من القاهرة في التخصصات الجراحية والحرجة؛ للتعامل الفوري مع الجرحى.

 

وأكَّد د. عبد القادر حجازي أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر أن خطوة فتح المعبر للجرحى جيدة، ولكنها ليست كافيةً؛ حيث يجب أن تتبعها خطوات لفتح المعبر أمام القوافل الإغاثية المحمَّلة بالأدوية والغذاء بضوابط رقابية ترضاها السلطات الأمنية لتنظيم العبور.

 

وأشار إلى أن هناك تحركاتٍ إغاثيةً حثيثةً ترصد احتياجات الجرحى القادمين إلى العريش؛ لتلبية احتياجاتهم على وجه السرعة.