أكد الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن كسر الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة "بات ضرورةً ملحَّةً في ظل المحرقة وحرب الإبادة التي يشنُّها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في القطاع".

 

وشدَّد أبو زهري في تصريح لوسائل الإعلام على أن كسر الحصار وفتح معبر رفح "بات مطلبًا ملحًّا، خاصةً أن هناك عددًا كبيرًا من الجرحى هم في حالة الخطر الشديد، وبعضهم يرتقي شهيدًا في المستشفيات؛ بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة للعلاج أو الحاجة لعمليات كبرى خارج فلسطين".

 

واستنكر استمرار "صمت النظام الرسمي العربي على المحرقة، وحرب الإبادة التي يشنُّها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

 

وأكد أن هذا الصمت "يؤلم الشعب الفلسطيني، لدرجة لا تقل عن الجريمة الصهيونية بحد ذاتها؛ لأن هذا الصمت يعطي الاحتلال الفرصة لاستمراره في جرائمه، ويعطي انطباعًا بأن الشعب الفلسطيني وحيد في الميدان في مواجهة الاحتلال الصهيوني".

 

وأشار المتحدث باسم حركة حماس إلى أن بعض المواقف الأوروبية على سوئها متقدمةٌ، وأفضل من مواقف معظم العواصم العربية، لافتًا الانتباه إلى أن هناك الكثير مما يمكن أن تقدمه الحكومات العربية، سواءٌ على الصعيد السياسي بالتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية، وممارسة ذلك بالفعل، أو على الأقل بفتح معبر رفح.

 

وقال: "من المؤلم أن يستمر الحصار دون أن تتقدم الحكومات العربية لكسر الحصار الذي يتزامن مع هذه الجرائم الصهيونية".

 

وأضاف: "المؤسف أن الحكومات العربية تملك فتح معبر رفح وبإمكانها ذلك، إلا أنه للأسف حتى اللحظة لا تبذل جهدًا لازمًا من أجل فتح هذا المعبر؛ مما يزيد من حجم المأساة في قطاع غزة ويزيد من أعداد الشهداء والمتوفين".