استمرارًا للمحرقة التي أعلنها الكيان الصهيوني، ارتفعت حصيلة الشهداء والتي تُرتكب في شمال قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت إلى أكثر من 46 شهيدًا، بينهم 11 طفلاً على الأقل، فيما أصيب ما يقرب من 160 آخرين بجروح مختلفة!!.
وأكدت مصادر أن كتائب القسام قادت عمليات التصدي للقوات الصهيونية، وخاضت معها حربًا حقيقيةً، وتمكَّنت من قتل العديد من الجنود، وصل عددهم إلى 6 قتلى وإصابة آخرين باعتراف العدو الصهيوني.
وأكد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن ما يقوم به الاحتلال في قطاع غزة من مجازر وحشية تتماهَى في جوهرها مع المحرقة التي يتوعَّدون بها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المستهدف في هذه الحرب هو الشعب الفلسطيني وحقوقه ومؤسساته وإرادته الوطنية وخياراته الديمقراطية، واصفًا ما يجري بأنها حرب إبادة جماعية هي الأشدّ وحشيةً وأكثر دمويةً في تاريخ البشرية.
![]() |
|
موسى أبو مرزوق |
وشدَّد على أن مجازر الاحتلال التي تُرتكب بحق أطفال فلسطين ونسائها وشيوخها لن تجلب الأمن والأمان للصهاينة، وإنما ستجلب لهم الخراب والدمار، مطالبًا رئاسة السلطة الفلسطينية بالوقوف إلى جانب شعبها في هذه المحنة، بالإعلان فورًا عن وقف المفاوضات والسماح لشعبنا في الضفة الغربية بالتعبير عن مساندته ودعمه لصمود أهله في غزة، وأيضًا الإذعان لمطلب الشعب المتمثل بإنهاء حالة الانقسام الداخلي؛ باعتبار أن الوحدة الوطنية شرطٌ لازمٌ للتصدي للعدوان.
ولفت أبو مرزوق الانتباه إلي تمركز المدمِّرة الأمريكية "يو إس إس كول" قبالة السواحل اللبنانية، في ظل عمليات الاستقطاب في العالم العربي قبيل انعقاد القمة العربية، مؤكدًا أن ما يجري في قطاع غزة من مذابح دموية يرتكبها الاحتلال هو مقدمة لتنفيذ مخطط عدواني يستهدف المنطقة برمَّتها.
