حذَّر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري الكيانَ الصهيوني من محاولة الإقدام على اغتيال قادة الحركة السياسيين، مضيفًا أن تصريحات الاحتلال لن تخيف الحركة.

 

وأكَّد أبو زهري في مؤتمر صحفي عُقد في غزة أنّ ما يجري في القطاع مجزرةٌ ومؤامرةٌ دوليةٌ صهيونيةٌ تتورَّط فيها أطراف إقليمية لاستئصال حركة حماس، مؤكدًا أن ما يجري حرب إبادة لا علاقةَ لها بالصواريخ، وإنما تهدف كسْرَ المقاومة واستئصال حماس.

 

 سامي أبو زهري

 

وقال أبو زهري: "إن تصريحات الاحتلال بتحويل غزة إلى محرقة إنما هي دلالة على نازية جديدة، وتكشف حجم الجريمة المرتَكبَة في حق أبناء الشعب الفلسطيني".

 

واعتبر المجازر وصمةَ عارٍ في جبين المجتمع الدولي، موضحًا أن هذا الصمت مشاركةٌ في الجريمة، كما استنكر الصمت العربي حيال قتل الأطفال والرُّضَّع في القطاع".

 

وتابع: "أن التصريحات الصادرة عن الرئيس محمود عباس والمندِّدة بالصواريخ جريمةٌ بحق الشعب الفلسطيني؛ لأنها تبرر القصف".

 

وحول تصريحات أبو الغيط بخصوص دعوته الطرفين الفلسطيني والصهيوني بوقف إطلاق النار لمدة 24 ساعةً للوصول إلى تهدئة، قال أبو زهري "لم تُعرض علينا تصريحات أبو الغيط، ولم يتصل بنا أي طرف بهذا الخصوص"، وقال: "إن ما يجري ليس صراعًا بين شعبَين، وإنما مجزرة بحق الشعب الفلسطيني وأطفاله، ولا يمكن العلاج لهذه المجزرة بالإعلان والتصريحات الإعلامية".