نجا وزير ما يسمَّى بـ"الأمن الداخلي" الصهيوني آفي ديختر، في حين أُصيب مرافقه الشخصي- وهو برتبة ضابط من وحدة الحماية- بجروح مختلفة؛ وذلك في قصفٍ نفَّذته "كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" استهدف مغتصَبة "سديروت" المحاذية لشمال قطاع غزة.

 

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن مرافق الوزير ديختر أصيب في قصف لكتائب القسام استهدف "سديروت"؛ حيث تمَّ نقله إلى المستشفى على عجل لتلقِّي العلاج في مستشفى بمدينة عسقلان، وجاء القصف أثناء تفقد الوزير للمغتصَبة التي تعرَّضت لقصفٍ كثيفٍ من المقاومة الفلسطينية، وأدَّى إلى مقتل مستوطن وإصابة العشرات منهم.

 

بدورها أعلنت "كتائب عز الدين القسام" في بلاغٍ عسكري تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه أنها قامت في ساعات صباح اليوم الخميس (28/2) بإطلاق ثمانية صواريخ على مغتصبة "سديروت" على الرغم من التحليق المكثَّف للطيران الحربي الصهيوني في سماء القطاع.

 

وذكرت الكتائب أن عناصرها أطلقوا الصواريخ الثمانية على دفعاتٍ وفتراتٍ زمنية استمرت حتى صباح اليوم، مشددةً على أن إطلاق الصواريخ سيستمر، متوعدةً بالرد على الجرائم "بردٍّ موجع في الوقت والمكان المناسبين".

 

وفي السياق ذاته أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عن حالة "الطوارئ" في جميع المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة؛ وذلك في ظل تواصل إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تأتي ردًّا على العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة، والذي أدَّى إلى سقوط 19 شهيدًا خلال الـ24 ساعةً الماضية في الضفة وغزة.