كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد "الإسرائيلي" للديمقراطية مؤخرًا أن الشباب اليهودي لا يفخر بكونه "إسرائيليًّا"، وأنه يعاني من الكثير من الأمراض النفسية وعدم الاستقرار والإحساس بالأمان أو الأمن.

 

وعلَّقت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية التي نشرت الاستطلاع بقولها: "يجب أن تدقّ نتائج الاستطلاع ناقوس الخطر لدى صناع القرار؛ حيث إنها تؤكد الفجوات الموجودة في المجتمع "الإسرائيلي"، والتدهور المتزايد في العلاقات بين الشعب وزعمائه"، مرجعةً الخطورة إلى أن النتائج تتعلق بالحالة المعنوية لجيل الشباب في الكيان الصهيوني، ووجهات نظرهم.

 

وتعكس نتائج الاستطلاع آراء فئة الشباب في المرحلة العمرية من 12: 18 في الكيان الصهيوني؛ حيث يرى 54% من الشباب أن الساسة الصهاينة لا يعبؤون برأي المواطنين، وبلغت نسبة الذين يعتقدون أن الفساد قد تفشَّى في السياسة الصهيونية 40% من إجمالي الشباب، ويؤيد 65% منهم ضرورة وجود قيادة قوية ونزيهة.

 

وفجَّر الاستطلاع حقائق قوية فضَحَت مدى كُره الشباب اليهودي للكيان الصهيوني، وعدم تفضيلهم البقاء فيه أو الفخر به؛ حيث يرى 27% من الشباب أن مستقبلهم لن يكون في الكيان الصهيوني؛ مما يدل على أن أكثر من ربع الشباب اليهودي يفكرون جديًّا في النزوح من الكيان، في الوقت الذي لا يشعر  21% من الشباب بالفخر لكونهم "إسرائيليين".

 

وكشف الاستطلاع عن أن ما لا يقل عن 43% من الشباب اليهودي يرفضون أداء الخدمة في المناطق المحتلة، وأبدى مؤيدو اليسار الصهيوني استعدادهم لحركة رفض عامة وساحقة، فيما أبدى أتباع اليمين المتطرف دعمَهم الرفض، إلا عندما تتعارض عملية معينة مع وجهة نظرهم السياسية فقط.