استُشهد فجر اليوم الخميس مجاهدان من ألوية صلاح الدين ومجاهد من كتائب القسام في أربع غارات للطيران الصهيوني شرق الشجاعية، كما استُشهد اثنان من كتائب الأقصى برصاص قوة صهيونية خاصة في مخيم بلاطة بنابلس، فيما تُوفِّي طفلٌ رضيعٌ متأثِّرًا بإصابته البالغة!!.

 

ويرتفع بذلك عدد الشهداء خلال نحو 24 ساعة إلى 17 شهيدًا، بينهم 6 من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، و4 أطفال أحدهم رضيع في الشهر الخامس من عمره.

 

وعلى صعيد آخر قصفت طائراتٌ صهيونيةٌ مبنى وزارة الداخلية بـ6 صواريخ أباتشي في غارتين منفصلتين على شمال القطاع، كما قصفت ورشتَي حدادة؛ إحداهما في حي الزيتون شرق مدينة غزة، والأخرى بمدينة خان يونس جنوب القطاع، كما استهدفت الطائراتُ أيضًا ورشةً لصناعة بطَّاريات السيارات تعود لعائلة الاستشهادية ريم الرياشي، بالرغم من أن هذه الورشة لا تعمل منذ زمن طويل؛ نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ حوالي 9 أشهر.

 

 

 الصورة غير متاحة

أحد ضحايا الغارات الوحشية الصهيونية على غزة

 يأتي هذا العدوان الصهيوني الجديد على غزة إثر وعْد أولمرت سكانَ مغتصبة سيديروت بليلة ساخنة على غزة؛ على خلفية مقتل أحد مغتصبي سيديروت بصواريخ المقاومة أمس.

 

ومن جانبها حمَّلت حركة حماس وحكومة الوحدة الوطنية مسئولية القصف للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي صرَّح أمس بأن رفع الحصار عن غزة هو رهينة وقف الصواريخ، في إشارةٍ إلى إدانة المقاومة؛ مما اعتبرته الحركة ضوءًا أخضر للاحتلال ليرتكب المزيد من جرائمه.

 

جديرٌ بالذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية تطلق الآن تحذيراتٍ من انفجار الوضع خلال الساعات القادمة؛ حيث تعطَّلت نصف سيارات الإسعاف نتيجة نقص الوقود، ومن المنتظر أن تتوقف جميعها خلال ساعات، كما حذَّرت من عدم توفُّر حتى الثلاَّجات الكافية كي يكرموا شهداءهم.