أظهرت مناظرة تلفزيونية مساء أمس بين مرشَّحَي الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة الأمريكية السيناتور باراك أوباما ومنافسته السيناتور هيلاري كلينتون تنافسًا ملحوظًا بينهما لإعلان تأييد كلٍّ منهما للكيان الصهيوني.

 

وأعلن أوباما تأييده للكيان الصهيوني وللروابط مع يهود الولايات المتحدة؛ حيث رفض تصريحات زعيم حزب "أمة الإسلام" الأمريكي لويس فاراخان المناوئة لليهود، وقال أوباما: إن "تصريحات فاراخان المتكررة المعادية "لإسرائيل" ولليهود غير مقبولة وتستحق الشجب".

 

وأضاف أوباما: "لقد كنت واضحًا في استنكاري لتصريحاته المعادية للسامية، وسبب ذلك أنني أعتبر نفسي صديقًا مقرَّبًا لإسرائيل، التي يمكن وصفها بأحد أهم حلفائنا في الشرق الأوسط، وأعتقد أن أمن إسرائيل مقدسٌ".

 

من جهتها، قالت هيلاري كلينتون إنها اتخذت موقفًا مبدئيًّا من أحد الأحزاب خلال انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك عام 2000 وقالت إن حزب "الاستقلال" كان يقع في قبضة أشخاص وصفتهم "بالمعادين للسامية ولإسرائيل"، مضيفةً أنها لا تقبل أن يرتبط اسمُها "بمجموعات تعتمد خطابًا عنيفًا وغير صحيح ومليئًا بالاتهامات غير الصحيحة لإسرائيل".

 

وعلَّقت كلينتون على "استنكار" أوباما لتصريحات فاراخان، وقالت إنه "كان الأجدى بأوباما رفضها بطريقة قاطعة"، إلا أن أوباما ردَّ بسرعة إذ قال: "لم يكن هناك أي عرض رسمي لكي يتم رفضه بشكل قاطع، ولكن إذا كانت السيناتور كلينتون ترى أن الرفض القاطع أقوى من الاستنكار، فإنني أستنكر وأرفض بشكل قاطع".