استُشهد 5 مجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأصيب سادس من المارَّة بجراح خطيرة، في قصف لطائرات الاحتلال استهدف سيارةً مدنيةً صباح اليوم الأربعاء في خان يونس (جنوب قطاع غزة).
وذكرت مصادر طبية في مستشفى ناصر أن 5 مقاومين ينتمون إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام استُشهدوا في الغارة الصهيونية، في حين أصيب سادس بجراح وُصِفَت بالخطيرة.
وبيَّنت المصادر أن الشهداء هم: عمر أبو عكر من سكان خان يونس، وعبد الله عدوان وحسني أبو المطوق ومحمد أبو الحصين وعزيز أبو مسعود، وجميعهم من سكان بلدة جباليا (شمال قطاع غزة).
وذكر الشهود أن الغارة الصهيونية استهدفت سيارةً مدنيةً بيضاءَ اللون من نوع باص كانت تسير في شارع البحر في منطقة المواصي غرب خان يونس قبل أن تقصفها طائرة حربية من نوع "أباتشي" بصاروخين، وتصيبها بشكل مباشر؛ ما أدى إلى استشهاد 5 مقاومين كانوا يستقلونها.
وفي وقت لاحق قصف الطائراتُ الحربيةُ الصهيونية سيارةً أخرى في محيط موقع القصف الأول دون وقوع إصابات.
واستنكرت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية المجزرةَ الصهيونيةَ الجديدةَ، وقال المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في تصريح صحفي لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) صباح الأربعاء: "إن الاحتلال الصهيوني تعوَّد على دماء أبناء شعبنا الفلسطيني، ولا يستطيع العيش بدون ارتكاب هذه المجازر"، مضيفًا: "واهم من يعوِّل على السلام مع هؤلاء الصهاينة المجرمين".
ودعا الناطق باسم وزارة الداخلية رئيس السلطة محمود عباس إلى وقف المفاوضات العبثية فورًا، والعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني والالتحام معه في المقاومة، وأوضح أن الاحتلال الصهيوني لا بد من مقاومته بكافة الوسائل المشروعة.
وشدَّد المهندس الغصين على أن "الحديث عن هدنة وتهدئة مع العدو الصهيوني في ظل الاعتداءات المستمرة، والمجازر الدائمة على شعبنا الفلسطيني هو نوع من العبث".
وكان أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد استُشهد، وأصيب آخر بجراح متوسطة في اشتباكات مسلَّحة اندلعت فجر اليوم الأربعاء مع قوة صهيونية خاصة شرق مخيم البريج (وسط قطاع غزة).
وذكرت المصادر أن المقاوم زكي عدنان حسين أبو زيد (20 عامًا) استُشهد وأصيب آخر بجراح متوسطة بعد اشتباكاتٍ مسلَّحة عنيفة اندلعت مع قوة صهيونية خاصة، حاولت التسلَّل إلى أطراف المخيم؛ حيث دارت مواجهاتٌ تخلَّلتها أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف.