أنهى وفد رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء أمس جولة مباحثات جديدة مع المسئولين الأمنيين المصريين في مدينة العريش استهدفت بحث القضايا المتعلقة بفتح معبر رفح والتهدئة مع دولة الاحتلال إلى جانب صفقة تبادل الأسرى.

 

وقال أيمن طه القيادي في حركة "حماس" في تصريحٍ له: "إن اللقاء جاء استكمالاً لسلسة لقاءات بين الحركة والمسئولين المصريين في إطار التنسيق المشترك للتوصل إلى صيغ اتفاقٍ في قضايا الاهتمام المشترك، خاصةً فتح معبر رفح ورفع حصار قطاع غزة".

 

وأوضح أنه لم يجر التوصل إلى اتفاقاتٍ معينةٍ خلال اللقاء "لكن جرى طرح الرؤى والتصورات بكل القضايا الخلافية باتجاه التسريع في حلها والاتفاق بشأنها"، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات ستتواصل بانتظار استطلاع مصر مواقف الأطراف المعنية بحل هذه القضايا.

 

وأكد استمرار اللقاءات بين الحركة والمسئولين المصريين، وتوقَّع عقد لقاءٍ قريبٍ بعد زيارة رئيس السلطة محمود عباس إلى القاهرة هذا الأسبوع، وكذلك زيارة مدير المخابرات المصرية عمر سليمان إلى دولة الاحتلال.

 

وشدد أيمن طه على ضرورةِ أن تأخذ لقاءات حركته مع المسئولين المصريين طابع الجدية عبر ممارسة مصر دورها "الرائد" في الضغط الفاعل باتجاه حل القضايا العالقة، خاصةً معبر رفح، مشيرًا إلى وجود اقتناعٍ لدى الجانب المصري بمواقف "حماس".

 

وعن مشاركة وفد من حركة الجهاد الإسلامي، أشار إلى أن مشاركة وفد الجهاد جرى تأجيلها في اللحظة الأخيرة لطارئٍ معين، متوقعًا مشاركة الجهاد في اللقاءات القادمة لما تُمثله من "ثقل وأهمية ومكانة وطنية".