طالب نشطاء مسلمون مكتبَ التحقيقات الفيدرالية (إف. بي. آي) بالتحقيق في التهديدات التي شنَّها موقع أمريكي ضد أحد المساجد الأمريكية بعد بناء مئذنة جديدة، لوَّح فيها روَّاد الموقع بتفجير المئذنة، مستخدمين عبارات عنصرية وبذيئة!!.
حيث طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) إحدى كبريات المنظمات الإسلامية بالولايات المتحدة، في بيانٍ له، مباحث التحقيقات الفيدرالية (إف. بي. آي) ببدء تحقيقٍ رسمي في التهديدات التي جاءت على موقع "ليتل جرين فوتبول" ضد أحد مساجد ولاية ميزوري.
وقال البيان: "التعليقات التهديدية التي تضمنها موقع الكراهية ليتل جرين فوتبول حول مئذنة بنيت بالقرب من المسجد تتضمن عبارات مثل "أعتقد أن الديناميت سيُعتبر ردًّا مبالغًا فيه"، و"أعتقد أن المئذنة سوف تكون هدفًا سهلاً لأشياء كثيرة.. ربما يمكن للشخص أن يبدأ بالتفجير باستخدام فضلات خنزير من طائرة خفيفة".
ومن جانبها صرَّحت خديجة عثمان مديرة حقوق الإنسان بالمنظمة، قائلةً: "لا يمكن الاستخفاف بهذا النوع من التعليقات العنيفة، وينبغي التحقيق فيها من قِبل سلطات تطبيق القانون في الولاية، ومن السلطات الفيدرالية".
وتأتي التهديدات الحالية في أعقاب حريق مسجد أوائل هذا الشهر بولاية تينيسي على يد ثلاثة أشخاص ينتمون لحركةٍ مسيحيةٍ متطرِّفةٍ تُسمَّى "الهوية المسيحية"، قاموا بحرق أعمال تجارية لمسلمين في الولاية.
وكان حريقٌ آخر قد نشب في أحد المساجد بولاية تينيسي وكُتبت على جدرانه الخارجية عبارات عنصرية؛ مما دعا مسلمي الولاية إلى مطالبة المباحث الفيدرالية بالتحقيق الفوري في القضية على أنها قضية كراهية.
وقد تمَّ إلقاء القبض على ثلاثةِ أشخاص للاشتباه في إشعالهم النيران في المسجد.
وقال البيان: "إن أحد المسئولين في المركز الإسلامي في كولومبيا قد أخبر المنظَّمة أن الحريق اكتُشف في صباح السبت، وأنه قد ألحق الدمار بالمسجد بشكلٍ كاملٍ تقريبًا".
وأضاف البيان أن العديد من الشعارات النازية مثل شعار الصليب وعبارات نازية مثل "القوة البيضاء" و"نحن حكمنا العالم" قد انتشرت على جدران المسجد الخارجية بشكلٍ كثيف.
يُشار إلى أنه بسبب حوادث مماثلة، دعت المنظَّمات والجماعات الحقوقية بالولايات المتحدة المسلمين والمعاهد الإسلامية بالولايات المتحدة إلى توخِّي الحذر واتباع تعليمات الأمن التي أصدرتها منظمة (كير) من قبل.