توقفت اليوم الأحد (17/2) معظم سيارات الإسعاف عن العمل نتيجة القرار الصهيوني بتقليص كمية الوقود الواردة إلى القطاع؛ الأمر الذي هدَّد بحياة الجرحى الذين سقطوا اليوم جرَّاء الغارات الصهيونية؛ حيث نُقلوا إلى المستشفيات على الدراجات والعربات التي تُجَرُّ!!.

 

وصرَّح الدكتور أحمد أبو نقيره مدير مستشفى أبو يوسف النجار أن النقص الحاد في كميات الوقود التي  توردها وزارة الصحة لقسم الإسعاف والطوارئ بها أدَّى إلى توقف معظم السيارات عن العمل؛ مما أجبر  المسعفين على نقل جرحى التوغل الذي بدأ منذ فجر اليوم الأحد بواسطة العربات والدراجات الهوائية؛ بسبب نفاد الوقود من سيارات الإسعاف!!.

 

وفي سياقٍ متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدكتور إسماعيل هنية إنه وعلى إثر القرار الصهيوني بتقليص إمدادات الوقود، أُصيبت إدارة الإسعاف والطوارئ بالشلل الكامل؛ مما أدَّى إلى توقف معظم سيارات الإسعاف دون حِراك.

 

وحذَّرت الوزارة من "الآثار الكارثية" من هذه الخطوة الصهيونية، مطالبةً كل أصحاب الضمائر الحية بالتدخل الفوري لوقف تداعيات هذه الجريمة التي ستعرِّض حياة الجرحى والمصابين لخطر الموت، "خاصةً في ظل التصعيد العسكري الواضح من قِبل قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني".