اعتبر الشيخ حميد عبد الله بن حسين الأحمر صعود شقيقه حمير نائبًا أول لرئاسة البرلمان يحقِّق دورًا إيجابيًّا في التوازن بالمجلس بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك, مضيفًا: "رغم انتماء شقيقه إلى الحزب الحاكم، إلا أنه يفهم المكانة التي يكنّها له الجميع من فئات المجتمع اليمني وكافة التنظيمات السياسية في مجلس النواب"، متمنيًا من قيادة رئاسة المجلس الحالية أن تغلب الجانب الوطني حتى يكون مجلس النواب قادرًا على القيام بدور مهم، وخاصةً في المسائل المهمة التي يمر بها اليمن، حسب تعبيره.

 

وقال الشيخ حميد لـ(إخوان أون لاين): إنه من الطبيعي أن تصعِّد نتائج الانتخابات شخصًا من حزب الأغلبية, أما رئاسة الشيخ عبد الله للبرلمان فكانت لحجمه وتاريخه ومكانته التي كان يحظى بها بإجماع كافة الأحزاب، بغض النظر عن أنه رئيس أحد أحزاب المعارضة، وعليه فإن الشيخ حمير قد حصل على أصوات أكبر من التي حصل عليها الراعي؛ لكون المعارضة أيضًا أجمعت عليه؛ فالإجماع الذي كان عليه الشيخ عبد الله من قبل الحزب الحاكم حصل عليه أيضًا نجله حمير من قبل المعارضة.

 

داعيًا هيئة رئاسة البرلمان الحالية إلى أن يكونوا مدركين أهمية وجود التوافق وخدمة البلد أكثر من تمثليهم لأي حزب ينتمون إليه.

 

وحول ما إذا كان دور أحزاب المعارضة قد يختلف بعد تولِّي رئاسة البرلمان شخصٌ من المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) قال: الشيخ حميد الأحمر: "لن يختلف؛ لأننا في النهاية أمام عمل شوروي تحكمه حاجة البلاد والنقاش في القاعة, وقد كان الشيخ عبد الله في هذا المكان لا يتعامل بحزبية وإنما يتعامل بحيادية".

 

معتبرًا ترشيح المشترك عضوًا لرئاسة البرلمان رغم أغلبية أعضاء الحزب الحاكم في المجلس  مساهمةً في ترسيخ مبدأ المنافسة وإيجاد ديمقراطية شفافة وموضوعية.