طالبت كبرى المنظمات الشعبية الإسلامية بالولايات المتحدة الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونجرس الأمريكي بالتحرك من أجل إنهاء الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة قائلةً: "إن غزةَ لا يمكن أن تنتظر, وكذلك نحن".

 

ودعت مؤسسة الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأمريكيين (ماس)، أكبر منظمة شعبية إسلامية في الولايات المتحدة، في بيانٍ لها المسلمين الأمريكيين بالولايات المتحدة إلى التضامن ضد الحصار "الإسرائيلي" الذي تمارسه "إسرائيل" على قطاع غزة.

 

وطالب البيان المسلمين الأمريكيين بمخاطبة أعضاء الكونجرس الأمريكي والإدارة الأمريكية برسائل مختلفة الوسائل، بما فيها البريد الإلكتروني، ومكالمات هاتفية، لتضطلع بدورٍ في إنهاء الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في غزة دون وجود مقومات الحياة الأساسية من نفطٍ ووقودٍ وكهرباء، حتى الغذاء والمياه.

 

وقال البيان: "إن المنظمةَ تستمر في حملة "إنهاء مقاطعة غزة" التي ترعاها مؤسسة الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأمريكيين".

 

وأضاف: "نطالب الآن كلَّ أعضاء ماس ومسانديها أن يتصلوا بممثليهم في الكونجرس الأمريكي".

 

وقالت ماس: "يحتاج أعضاء الكونجرس الذين يمثِّلوننا أن يدركوا أننا كجاليةٍ لن نستمر في الوقوف جانبًا صامتين دون أن نفعل شيئًا".

 

وأضافت المنظمة: "نحتاج بشكلٍ عاجلٍ أن نُعبِّر أنه من الضرورة الأخلاقية لحكومة الولايات المتحدة أن تأخذ موقف تجاه إنهاء الحصار غير الشرعي واللا أخلاقي لغزة".

 

يُشار إلى أن العضو الديمقراطي والمرشح الرئاسي السابق دينيس كوسينتش قد بعث برسالةٍ إلى وزيرة الخارجية كونداليزا رايس سمَّى فيها الحصار "الإسرائيلي" لغزة "غير شرعي" وفصَّل الحالة الإنسانية التي سبَّبها الحصار.

 

ووقَّع عشرةُ أعضاءٍ من الكونجرس على الرسالة، هم: نيل أبيركرومبي، جون كونيرز الابن، داني ديفيس، سام فار، راءول جريجلاف، موريس هينتشي، إدي جونسن، بيتي ماكولوم، إلينور هولمز نورتن، وجيمس أوبرستار.

 

وكانت (ماس)- إلى جانب العديد من المنظمات الحقوقية بالولايات المتحدة- قد أقامت عدة مظاهرات أمام السفارة والقنصليات الصهيونية في الولايات الأمريكية، في إطار دعمها للفلسطينيين المحاصَرين في قطاع غزة؛ وذلك بعد أن قرَّر الكيان الصهيوني الشهر الماضي وقْفَ كافة إمداد النفط والكهرباء إلى قطاع غزة؛ لتترك بذلك مليون ونصف المليون فلسطيني دون مقومات الحياة الإنسانية.

 

وكان الطيران الصهيوني قد شنَّ سلسلةَ غاراتٍ أدَّت إحداها السبت إلى استشهاد محمد مطير، وهو قائد ميداني في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، كما استُشهد في غاراتٍ أخرى عشرات الفلسطينيين.