أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن التهديدات الصهيونية باغتيال قادتها لن ترهبهم، ولن يرفعوا أمامها الرايات البيضاء، ولن يتخلوا عن الثوابت الفلسطينية، ولن يفرطوا ولو في ذرةِ ترابٍ واحدة من أرض فلسطين المباركة، محذِّرةً الكيان الصهيوني من مغبَّة الإقدام على المغامرة باستهداف قادة ورموز الحركة، مشيرةً إلى أنها تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد باغتيال قادة الحركة رغم أنها ليست جديدة.

 

وقال د. إسماعيل رضوان أحد قادة حركة حماس، صباح اليوم، إن إقدام العدو الصهيوني على المساس بقيادة ورموز الحركة يعني أن بركانًا سينفجر في المنطقة برمتها، وأن الأرض ستحترق تحت أقدام الصهاينة.

 

 الصورة غير متاحة

د. إسماعيل رضوان

ودعا رضوان الكيان الصهيوني بأن يستعيد التجربةَ السابقةَ حينما اغتال قادةً ورموزًا بل والصفَّ الأول من حركة حماس، وعلى رأسهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وقال إنها حين ذاك لم تنكسر شوكتها.

 

وعلى الصعيد الميداني استُشهد أمس مقاوم فلسطيني من "كتائب أبو علي مصطفى"، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في اشتباكٍ مسلَّح مع قوة خاصة صهيونية خلف مقبرة الشهداء شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

 

وأُصيب مواطنان فلسطينيان ونجت مجموعة من "ألوية الناصر صلاح الدين"، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، من محاولة اغتيال صهيونية جديدة جرَّاء القصف الذي استهدف بلدة بيت حانون في إطار التصعيد الصهيوني المستمر ضد قطاع غزة.

 

ومن ناحيةٍ أخرى، نظَّم أطفال غزة مظاهرةً لمواجهة الحصار بشموعهم قرب مقر السرايا الحكومي غرب مدينة غزة، وحملوا العلم الفلسطيني تنديدًا بقطع الاحتلال الصهيوني كهرباءَ القطاع عبر تقليص كميات الوقود المزوَّدة لمحطة الكهرباء الوحيدة؛ وهو ما أدَّى إلى وصول الكهرباء 5 ساعات وانقطاعها باقي الوقت.

 

ورفع المشاركون اللافتات باللغتين العربية والإنجليزية المنددة بالحصار، مطالبين العالم الحر والعالمين العربي والإسلامي بالعمل لكسر الحصار، وفتح المعابر المغلقة، ورددوا شعاراتٍ مندِّدةٍ بالصمت العربي والدولي إزاء ما يحدث في القطاع، وهتفوا: "لا لحصار غزة"، "ستنتصر غزة وينكسر الحصار"، "الحصار من خلفكم والبحر من أمامكم"، "نريد أن نعيش مثل أطفال العالم".