خرجت المظاهرات العارمة للتعبير عن الفرحة في كلِّ أنحاء قطاع غزة المحاصَر بعد فوز منتخب مصر في المبارة النهائية لبطولة كأس إفريقيا أمام منتخب الكاميرون، والتي انتهت بفوز المنتخب المصري بهدف اللاعب الخلوق محمد أبو تريكة.
فبعد انتهاء المباراة مباشرةً انطلقت الألعاب النارية وإطلاق الأعيرة النارية في سماء غزة؛ احتفالاً بفوز مصر بالبطولة الإفريقية للمرة السادسة في تاريخها وللمرة الثانية على التوالي.
وكان أهالي قطاع غزة قد خرجوا في مسيراتٍ مماثلة بعد الفوز الكبير للمنتخب المصري على منتخب ساحل العاج في الدور قبل النهائي بنتيجة 4- 1، فكانت مسيرات النصر والفرح التي خرجت في الشوارع المصرية بعد الفوز الكاسح للمنتخب خرجت مثيلاتها تمامًا في القطاع؛ فرحًا بفوز المنتخب المصري، وكان الهتاف الأكبر من نصيب نجم المنتخب المصري واللاعب الأكثر شعبيةً محمد أبو تريكة.
![]() |
|
طفل فلسطيني يحمل لافتة حب لأبو تريكة |
من جهتها قدَّمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل التهنئة للشعب والحكومة المصرية لفوز المنتخب المصري ببطولة كأس الأمم الإفريقية، وخصَّت الحركة والحكومة اللاعب المصري محمد أبو تريكة بالتهنئة؛ لتعاطفه مع أهالي فلسطين وشعب غزة المحاصر.
وكان اللاعب محمد أبو تريكة قام بإظهار فانلة داخلية كُتِب عليها: "تعاطفًا مع غزة"؛ وذلك عقب إحرازه للهدف الثاني في مرمى المنتخب السوداني، في المباراة التي جرت بينهما على إستاد كوماسي في إطار الجولة الأولى من مباريات كأس الأمم الإفريقية، والتي جعلت للاعب المصري تعاطفًا وشعبيةً كبيرةً بين الفلسطينيين؛ مما دعا اللجنة الشعبية لفك الحصار عن غزة لإطلاق جائزة تحمل اسمه، وتخصَّص لأفضل ثلاثة لاعبين في كرة القدم من خلال أنشطتهم وفعاليتهم التضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصَر في قطاع غزة على المستويات "العربية والإسلامية والدولية".
