طالب المجلس التشريعي الفلسطيني الرئيس المصري محمد حسني مبارك بمواصلة روحه الوطنية، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني بأن يصدر أوامره للجهات المعنية في الحكومة المصرية بالسماح للوفد البحريني- الذي يزور قطاع غزة برئاسة النائب البحريني الشيخ ناصر الفضالة والوفد المرافق له من المؤسسات والهيئات البحرانية- بالعودة عبر معبر رفح الحدودي، رافضًا سياسة الابتزاز الصهيونية ضد الوفد البحريني والشعب الفلسطيني.

 

ورفض د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة رفضًا مطلقًا الاقتراح الذي تقدَّمت به بعض الأطراف بالسماح بعودة الوفد البحريني من خلال معبر كرم أبو سالم الصهيوني، وقال: "لن نسمح أن نسلّم الوفد الضيف الذي جاء لمساعدة شعبنا الفلسطيني لمصيَدة الاحتلال الصهيوني الذي يتربَّص بأبناء شعبنا الفلسطيني وزائريه".

 

وأضاف د. بحر: "نحن للأسف نُبدي استغرابَنا من الإعاقة غير المبررة التي حدثت على حدود قطاع غزة مع مصر، مع تقديرنا وتفهُّمنا لموقف الإخوة المصريين، وتركنا المجال أمام كافة الإخوة لحل هذه الإشكالية، والتي واجهت العديد من الإخوة العرب وحملة جوازات السفر الأجنبية الذين جاءوا لمساعدة الشعب الفلسطيني".

 

وعبَّر د. بحر عن بالغ تقديره واحترامه للوفد البحريني الذي يزور قطاع غزة، والذي كان له بالغ الأثر وعمق التأثير على أبناء الشعب الفلسطيني في وقفتهم الإنسانية، على حد تعبيره.

 

كما توجَّه بالتحية والتقدير لموقف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي تابع شخصيًّا القضية، وأكد دعم دولة البحرين لجهود الوفد في التخفيف عن الشعب الفلسطيني.