أعلن جيش الاحتلال الأمريكي اليوم مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريةً أمريكيةً في الجانبِ الغربي للعاصمة بغداد، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس مقتل اثنين من عناصر القوات البحرية الخاصة بعد تعرضهما لنيران أسلحةٍ خفيفةٍ أثناء مشاركتهما في عملياتٍ قتاليةٍ في العراق.
وقالت مصادر مسئولة في البنتاجون: "إنَّ العنصرين قضيا في عملياتٍ قتاليةٍ في منطقة الخالص، وأن زميلاً لهما أُصيب بجروح في الهجوم".
وأكد مصدر آخر في البنتاجون أن القوةَ الأمريكيةَ تبادلت إطلاق النار مع ميليشيات مسلحة أثناء ملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة بالعراق، في عمليةٍ سقط خلالها 15 قتيلاً في صفوف المسلحين؛ ليرتفع بذلك عدد العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا في العراق منذ الغزو الأمريكي في 2003م إلى 3950 عسكريًّا.
فيما صرَّح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن بلاده لن تلزم نفسها بتعهُّد الدفاعِ عن العراق، موضحًا في تصريحاتٍ أمام لجنة فرعية تابعة للكونجرس أن "الاتفاق المتعلق بنشر القوات الذي يناقش حاليًا لن يتضمن تعهدًا أو التزامًا بالدفاع عن العراق، كما أن أي اتفاقيةٍ إستراتيجيةٍ (مع العراق) لن تشمل أمرًا كهذا، نحن لا نريد ولا نسعى إلى إقامة قواعد دائمة في العراق".
من جهةٍ أخرى أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاثة أشخاصٍ من عائلةٍ واحدةٍ قرب مدينة بعقوبة ينتمون إلى أحد مجالس الصحوة.
وأكد مصدر أمني عراقي أن "عددًا من المسلحين اقتحموا منزل عائلة جميل داود الزيدي في بلدة المرادية، وأخرجوا النساء والأطفال ثم قاموا بإعدام ثلاثة رجال داخل المنزل"، وأضاف أن "المسلحين فخخوا المنزلَ قبل أن يُغادروه، وفجَّروه فوق جثث الضحايا".
فيما عثرت قوات الشرطة أمس الأربعاء على أربع جثث مجهولة الهوية ومقيدة الأيدي ومعصوبة الأعين، وعليها آثار إطلاق نارٍ في مناطق متفرقة من الجسم في بغداد؛ ثلاثة منها في جانب الرصافة والرابعة في جانب الكرخ.