أكدت لجنتا الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر واتحاد الأطباء العرب استمرار دورهما الإغاثي الداعم للإخوة في فلسطين، مهما كان الموقف على الحدود المصرية، في نفس الوقت بعثت الأردن 22 شاحنةً مُحمَّلةً بأدوية ومواد غذائية لقطاع غزة والضفة الغربية.

 

وقال د. عبد القادر حجازي، الأمين العام للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر: إن  دور لجنة الإغاثة مستمرٌّ، مشيرًا إلى أن إرسال لجان الإغاثة للمواد العينية والغذائية كان مرحلةً فحسب ضمن منظومة عمل لجنة الإغاثة، الذي يستمر طوال العام من أجل الشعب الفلسطيني والشعوب المنكوبة جميعًا.

 

وأعرب عن أسفه على استمرار الحصار على غزة، وعدم استطاعة لجان الإغاثة استمرارَ مدِّ غزة بالمواد الغذائية والطبيَّة بالصورة التي كانت تتم في الأيام الماضية عبر معبر رفح، مؤكدًا أن اللجنة سترجع إلى تعاملاتها الإغاثية القديمة مع الفلسطينيين، التي تعتمد على احتياجاتهم وتسديد فواتيرها عن طريق الحسابات البنكية.

 

وأكد رضا بديوي، المدير التنفيذي للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر، أن اللجنة لا تعتمد على الشاحنات الإغاثية المُحمَّلة بالمواد الغذائية والطبية فحسب لدعم الفلسطينيين الذي يصل إلى 7 ملايين جنيه كل سنة، مشيرًا إلى أن التبرُّعات ما زالت تتوافد على لجان الإغاثة بصورة طبيعية رغم إغلاق المعبر.

 

وطالب مصطفى سعيد، المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، بأن يتم التركيز على الدعم المالي بعد غلق المعبر بصورة كبيرة؛ حتى يتم توفير الدعم النقدي لما يحتاجه الإخوة في فلسطين من أدوات طبية ومعيشية، مشيرًا إلى أن اللجنة مستمرة في تلقِّي المشاركات المادية على رقم حساب 0/1/21090 ببنك السويس بالدقي، ورقم حساب 10/90002914 بالبنك التجاري الدولي.

 

وفي صعيد متصل وصل إلى قطاع غزة والضفة الغربية اليوم الأربعاء 22 شاحنةً أردنيةً  تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية ومواد غذائية أساسية؛ حيث تصل 20 من هذه الشاحنات إلى قطاع غزة، وشاحنتا أدوية ومستلزمات طبية إلى الضفة الغربية.

 

يُذكر أن الإغاثة الإسلامية في فلسطين بدأت بتوزيع 20 ألف سلَّة غذائية على جميع أنحاء قطاع غزة؛ حيث يستفيد من التوزيع ما يقرب من 20 ألف أسرة؛ كل أسرة مكوَّنة من 5 إلى 7 أفراد على الأقل؛ حيث إن توزيع مشروع السلَّة الغذائية الطارئة يأتي بالتعاون مع المؤسسات المحلية الخيرية العاملة في المجال الإنساني، ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

جديرٌ بالذكر أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دعا في بيانٍ له إلى وجوب نصرة أهلنا في غزة، والقيام بكسر الحصار المفروض عليهم، والوقوف إلى جانبهم في صمودهم ومقاومتهم.

 

وناشد العلماء في بيانهم رجالَ المال والأعمال، لا سيما أصحاب مصانع الأغذية والأدوية، أن يضمنوا تزويد أهل القطاع يما يحتاجونه، داعين المسلمين إلى أن "يقتطعوا نصيبًا من أموالهم الخاصة ومن أقواتهم لدعم إخوانهم في فلسطين".