واصل الكيان الصهيوني عدوانه على أبناء الشعب الفلسطيني، بينما تعالت أصوات صهيونية حكومية مجدَّدًا مطالِبةً باغتيال إسماعيل هنية ومحمود الزهَّار القياديَّين بحركة حماس!!.

 

ففي فجر اليوم الثلاثاء استُشهد مجاهدان من حماس بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، التي توغَّلت مئات الأمتار شرق مدينة رفح؛ مما يرفع حصيلة الشهداء إلى 7 خلال 24 ساعةً.

 

 الصورة غير متاحة

قوات الاحتلال الصهيوني خلال عملية توغل

وكانت قوات خاصة صهيونية وعدد من الآليات توغَّلت شرق المدينة، فيما تصدَّى مجاهدو حماس لهذه القوات واشتبكوا معها؛ مما أسفر عن استشهاد المجاهدَين محمود أبو طه وبكر أبو رجال.

 

وأوضحت مصادر طبية أن الشهيدَين وصلا إلى المستشفى وهما مصابان بعدة طلقات نارية فيما وصل جريحان آخران، وقد انسحبت قوات الاحتلال صباح اليوم من شرق رفح إثر المقاومة الباسلة التي جوبهت بها.

 

وقد شهد أمس ارتقاء الاستشهادي لؤي زكي الأغواني من حي الصبرة في غزة، والاستشهادي موسى عرفات من عبسان الجديدة شرق خان يونس، بعد أن نفَّذا عملية "ديمونة" الاستشهادية، التي أعلنت كلٌّ من "كتائب أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و"كتائب شهداء الأقصى" و"سرايا المقاومة الوطنية" مسئوليتها المشتركة عنها.

 

وبعد ساعتين تقريبًا من وقوع العملية اغتالت الطائرات الحربية الصهيونية ظهر نفس اليوم المجاهد عامر قرموط (أبو الصاعد)، الذي يُعد أحد أكبر قادة لجان المقاومة الشعبية، بعد أن أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل على سيارته عندما كانت تسير في أحد شوارع بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

 

وقبل قليل من تنفيذ العملية اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني مجاهدَين من "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصابت ثالثًا بجروح خطيرة في كمين نصبته لهم في الحارة الغربية من بلدة قباطية جنوب جنين شمال الضفة الغربية.

 

 الصورة غير متاحة

محاولات لإسعاف أحد جرحى عملية ديمونة

هذا وقد تعالت الأصوات مجدَّدًا داخل الكيان الصهيوني المنادية باغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية والقيادي البارز الدكتور محمود الزهار مع اجتياح قطاع غزة؛ وذلك عقب تنفيذ عملية "ديمونة" الاستشهادية المزدوجة.

 

ودعا النائب السابق لرئيس جهاز الاستخبارات الصهيونية الداخلية "الشاباك" عضو الكنيست يسرائيل حسون من حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف إلى الردِّ بشدَّة على عملية "ديمونة" من خلال اغتيال قياديّين سياسيّين من حماس.

 

وقال: "أريد أن أذكِّر أن من أوقف عمليات حماس الانتحارية كان الشيخ ياسين والرنتيسي اللذين وصلا إلى الجنة وأوقفا العمليات الانتحارية"، في إشارةٍ إلى اغتيال زعيمي حماس السابقين.

 

وطالب أكثر من عضو كنيست صهيوني باغتيال القياديَّين في حركة حماس رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير الخارجية الأسبق محمود الزهَّار.

 

وطالب شالوم وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بشنِّ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، فيما دعا حزب شاس إلى الانسحاب من الحكومة احتجاجًا على عملية "ديمونة".

 

من ناحيته حذَّر الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة من اجتياح غزة أو اغتيال قادة حماس، وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية، مؤكدًا أن هذا سيُجابَه بمقاومة قوية غير مسبوقة.