استُشهد مواطن فلسطيني وأصيب 7 مواطنين بينهم امرأة، غالبيتهم من حملة الجنسية المصرية، مساء الإثنين، وذلك بعد أن أطلق رجال الأمن المصري "الرصاص الحي" باتجاه مجموعة من المواطنين المصريين الذين كانوا يعتصمون قرب بوابة صلاح الدين على الحدود، مطالبين بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم في مصر.

 

وأكدت مصادر لـ(إخوان أون لاين) استشهاد المواطن الفلسطيني حماد القاضي (37 عامًا) بعد إصابته برصاص رجال الأمن المصري، خلال وجوده على سطح منزله قرب بوابة صلاح الدين، التي كانت تشهد مواجهاتٍ بين مجموعة من المواطنين المصريين والشرطة المصرية التي منعتهم من العودة لمصر.

 

وقالت المصادر: إن 7 آخرين- غالبيتهم من حملة الجنسية المصرية- أصيبوا بالرصاص، بينهم 3 حالات خطيرة تم نقلهم إلى المستشفيات، فيما أصيب نحو 15 بحالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

وأكد شهود عيان أن 70 مواطنًا مصريًّا كانوا يعتصمون قرب بوابة صلاح الدين، مطالبين بعودتهم لمنازلهم في مصر بعدما وصلوا إلى غزة لزيارة أقارب لهم والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

 

وذكر شهود عيان أيضًا أن القوات المصرية منعت العالقين- رغم أنهم يقيمون في مصر- من العودة؛ الأمر الذي أدَّى إلى تدهور الأمور وقيامهم برشق الجنود المصريين بالحجارة؛ حيث قاموا باستخدام القوة لقمع المعتصمين، فأطلقوا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع؛ مما أدى إلى استشهاد الفلسطيني وهو على سطح منزله وإصابة المواطنين الآخرين في المكان.

 

وعبَّر المواطنون المصريون عن غضبهم لاستخدام القوات المصرية القوة لتفريقهم، مؤكدين أنهم دخلوا للتضامن مع أهل غزة المحاصَرين وهم الآن يريدون العودة إلى منازلهم، مستهجنين أن يتم إطلاق الرصاص تجاههم بهذا الشكل!!.