استمرت حلقة العنف في بلاد الرافدين، ومارست قوات الاحتلال الأمريكية دورها الإجرامي في قتل العراقيين ونشر الرعب في قلوب أبنائه؛ حيث قصفت قوات الاحتلال الأمريكي منطقة الخناسية في المدائن بالطائرات، ثم قامت بعملية إنزال جوي لقواتها؛ مما أدَّى إلى مقتل نحو 20 مواطنًا منهم 17 شخصًا من عائلةٍ واحدةٍ هي عائلة المواطن عماد سليم, بالإضافةِ إلى تناثر أشلاء الأبرياء في المدينة، ثم قامت قوات الاحتلال بإنزال كثيف لقواتها على المدينة، وقامت باعتقال نحو 50 مواطنًا من بينهم الشيخ حسين إبراهيم الناصر، إمام وخطيب جامع الرحمن في حي الخناسية.

 

كما قامت قوات الاحتلال الأمريكي باعتقال مدير ناحية العظيم و20 مواطنًا معه؛ أغلبهم من الشيوخ وكبار السن ورجال الدين مساء السبت بعد إنزال جوي نفَّذته قوات الاحتلال في ناحية العظيم شمالي قضاء الخالص.

 

وأعلن الجيش الأمريكي اليوم أن قواته قتلت 9 مدنيين عراقيين بينهم طفل قرب الإسكندرية الواقعة على بُعد 40 كيلومترًا جنوبي بغداد مساء يوم السبت، وأُصيب 3 مدنيين آخرين بينهم طفلان.

 

في الوقت نفسه، أكَّد جيش الاحتلال الأمريكي مقتل أحد جنوده أمس من الفرقة (المتعددة الجنسيات) في حادث "غير قتالي" في محافظة نينوى شمالي العراق.

 

وفي صعيدٍ متصلٍ، أكَّدت الشرطة العراقية اليوم الإثنين أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على موظفٍ كبيرٍ يعمل في وزارة الخارجية بدرجة ملحق أثناء قيادته سيارته متوجهًا إلى مقرِّ عمله، وقتلوه في الحال في منطقة المنصور في بغداد.

 

وكانت مدينة بغداد شهدت يوم الأحد مقتل ضابطٍ كبيرٍ في وزارة الداخلية هو المقدم أحمد إبراهيم الذي يشغل منصب مدير شئون القيادة في قوات "المغاوير" التابعة لوزارة الداخلية عندما انفجرت عبوة كانت موضوعة داخل سيارته أدَّت إلى مقتله وإصابة اثنين من أفراد حمايته بجروح.

 

ومن ناحيةٍ أخرى، قال مصدر مسئول في شرطة الفلوجة الحكومية إن عبوةً ناسفةً كانت مزروعةً على جانب أحد الطرق في حي الوحدة انفجرت أمس الأحد مستهدفةً دوريةً لقوات الشرطة الحكومية وسط مدينة الفلوجة؛ مما أسفر عن إصابة إحدى عربات الشرطة؛ ما تسبب في جرح أحد عناصر الشرطة بجروح خطيرة.

 

كما أُصيب مدني صباح الأحد جرَّاء تعرُّضه لإطلاق نار من قِبل شركة أمنية قرب معرض بغداد بمنطقة العلاوي قرب متنزه الزوراء؛ مما أدَّى إلى إصابته بجروح نُقل على إثرها إلى مستشفى اليرموك العراقية لتلقي العلاج.