أكد حسام الشوربجي- المدير التنفيذي للجنة الإغاثة الإنسانية لنقابة الأطباء بمحافظة شمال سيناء- أنه تمَّ تمرير 17 شاحنةً من شاحنات لجان الإغاثة الإنسانية لنقابة أطباء مصر محملةً بـ 100 طن من المواد الغذائية والطبية؛ وذلك بالتنسيق مع قوات حرس الحدود المصرية.

 

وأضاف الشوربجي أن الشاحنات في اتجاهها إلى العريش على أن تصل إلى معبر رفح خلال ساعاتٍ من كتابةِ هذه السطور.

 

وقال الشوربجي إن السلطات المصرية وافقت على دخول الشاحنات للوصول إلى المعبر شريطةَ أن يتم وضع شعار "جمعية الهلال الأحمر" بديلاً عن شعار لجان الإغاثة الإنسانية على جميع الشاحنات، مشيرًا إلى أن لجان الإغاثة اضطرت إلى الموافقةِ على هذا الشرطِ حتى لا يتم إهدار كافة المواد الغذائية والطبية التي من المفترض أن تصل إلى غزة.

 

واستنكر الشوربجي تعنت السلطات المصرية في الضغطِ عليهم لقبول هذا الشرط قائلاً: "إن هذا الأمر غير مبرر، وقد تكرر أكثر من مرة، ولكننا نضطر إلى الموافقةِ من أجل ألا يتحول مسار الحديث من دعم غزة إلى مَن يتصدر الموقف الإغاثي".

 

على صعيدٍ متصلٍ منعت أمس قوات الأمن المصرية مرور قافلة إغاثية يُقدَّر قيمتها بـ5 ملايين جنيه قدَّمها د. وليد الطبطابي عضو مجلس الأمة الكويتي "إخوان مسلمون" بعد احتجازها لمدة عشر ساعاتٍ على كوبري السلام الدولي دون إبداء أي أسباب.

 

وفي تصريحٍ لـ"إخوان أون لاين" أكد د. جمال عبد السلام المدير التنفيذي لاتحاد الأطباء العرب ورئيس القافلة أنَّ ما حدث يُعبِّر عن موقفٍ غريبٍ نستنكره بشدة؛ لكونه يعد انتهاكًا صريحًا لكل الأعراف والقيم والمبادئ القانونية، متسائلاً: لصالح مَن يحدث ذلك؟ ولصالح مَن تحتجز قافلة إغاثية لأهالي غزة بهذا الشكل؟!.

 

واستنكر د. الطبطابي ما حدث واستمرَّ طوال الوقت في مفاوضاتٍ مع رجال الأمن المصري دون جدوى.

 

وأكد مصدرٌ أمني لـ"إخوان أون لاين" أنَّ معبرَ رفح في طريقه للإغلاق بصورةٍ نهائيةٍ في موعدٍ أقصاه نهاية هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن قوات الأمن المصري تسعى حثيثًا الآن وفق أوامر أمنية عليا إلى إغلاق جميع الثغرات الموجودة على المعبر وعودة جميع الفلسطينيين الموجودين على الأراضي المصرية.